رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

المبادرة «الخبيثة»

احتفلت هيئة الإذاعة البريطانية بعيدها المئوي.. انها إذاعة عريقة وقياسية وقدمت الكثير من المعلومات الإخبارية الصادقة على مدى تاريخها، ولكن لديها نسبة مئوية من الأخبار غير المحققة، ويجرى بثها بلغات كثيرة ومنها القسم الناطق بالعربية الذى يقدم برامج عديدة تمس الشأن الداخلى فى العالم العربي، وكان الناس يصدقون أخبار «بى بى سي» لكن الوهن اصابها، وصار معظم كلامهم ببرامج التوك شو ضعيفا ومثيرا للشك لدى المستمع العربى وغيره.. ويبث بعض مقدميها من المذيعين العرب للأسف السم فى العسل، ففى الآونة الأخيرة لوحظ التركيز بالنقد على الدول العربية التى تتعافى مثل مصر، والسؤال لماذا لايتركوننا فى حالنا، ويقدمون لنا حلولا من خلال تجاربهم مع الشعب البريطانى العريق؟ كما يقدمون برامج تبث معلومات عن العرقية والطائفية وطرح إشكاليات وفتح جراح قديمة وإثارة الأقليات وبث الأكاذيب من خلال الضيوف من مصر والمغرب وليبيا والسودان وغيرها، أيضا فإنهم يروجون لاصطياد زبائن من الشباب المصرى ويذيعون لقاءات مع المرأة المصرية فى الريف والصعيد عن التحرش والاغتصاب والختان وغيرها تضر سمعتهم للنيل من كبرياء المصريين بالداخل والخارج والتى ستذاع فى يوم ما لتشغل الدماغ المصرى بصداع معلب فى الوقت المناسب، ويسمون مبادرتهم الخبيثة تلك «الحكي».. إن البحث عن النقيض والمعارض فى الدين أو الاخلاق أو الجنس أو الثقافة أو العرق أساليب بالية فى اللعب على «وتر المتناقضات» وكلها تحرش وتحريش فلا يجوز لبعض مذيعى إذاعة عريقة محترمة بث الفرقة والكراهية والنكد الى مسقط رؤوسهم؟ إن مصر تستحق أن نحافظ عليها وندافع عن قضاياها فعن ماذا هم يدافعون؟

د.هواف عبد الحكيم ـ كلية الحاسبات ـ جامعة حلوان

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    ^^HR
    2018/03/08 07:50
    0-
    4+

    الكثير من وسائل الاعلام حاليا تعمل بالاكتراء والايجار
    الكثير من وسائل الاعلام حاليا تعمل لحساب من يدفع اكثر وقد انزلقت البى البى سى والواشنطن بوست وغيرهم الى هذا المستنقع....أكثر المساهمين فى هذا المزاد هو نظاما الحمدين القطراوى
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    مهندس حسن شميس الريس
    2018/03/08 06:11
    0-
    0+

    فين أيام البى بى سى القديمة
    كنت من المغرمين بسماع إذاعة البى بى سى ونشراتها الإخبارية وكان ما يزعجنى هو أن تردده ملاصق لتردد محطة صوت العرب وكانت اصواتهما تتداخل أحيانا وبالفعل فإن هيئة الإذاعة البريطانية اليوم قد اصابها الوهن وعلى القناة الفضائية أصبحت منفرة وكانت من قبل تبث برامج علمية مشوقة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    امين المصرى
    2018/03/08 00:32
    0-
    1+

    لم تعتذر البى بى سى حتى الان
    انها مهزلة ولابد من مقاطعتها اعلاميا بل وطردهم من مصر ان بريطانيا تصدر لنا الارهاب وهى معقل للاخوان والارهابيين لانهم يسيطرون على اقتصاد بريطانيا وتوجد اقنوات وبرامج تليفزيونية تبث الشر ضد مصر والمصريين ولابد من اتخاذ موقف تجاة ذلك .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق