رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى قضية اقتحام الحدود الشرقية .. عناصر من حزب الله وحماس دمرت كل شىء فى شمال سيناء

كتب ــ محمد كمال
المستشار محمد شيرين فهمى

استأنفت محكمة جنايات القاهرة نظر جلسة اعادة محاكمة الرئيس المعزول  المتهم محمد مرسى و27 آخرين فى القضية المعروفة اعلاميا بـ «اقتحام الحدود الشرقية» والمعروفة سابقا بـ «اقتحام السجون» إبان ثورة 25 يناير 2011، وعقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي.
وقدم ممثل النيابة لهيئة المحكمة محضرا يفيد تفتيش نيابة المعادى الجزئية محبس الرئيس المتهم محمد مرسى وباقى المتهمين بالقضية المنظورة  للتأكد من حسن معاملتهم،  وآخر يفيد السماح لدفاعهم  واسرهم  بزيارتهم فى محبسهم.
واستمعت المحكمة الى شهادة مفتش مباحث أمن الدولة الأسبق، الذى أكد أن العناصر الارهابية قامت بتهريب بعض المواد البترولية والغذائية، كما تم ضبط العديد من العناصر المتسللة عبر الحدود بواسطة الانفاق، بداية من رفح فلسطين حتى رفح المصرية.
كما استمعت المحكمة الى شهادة مدير مباحث أمن الدولة بشمال سيناء الأسبق، حيث قال إنه عاصر فترة اقتحام الحدود الشرقية عبر انفاق كثيرة لا يمكن حصرها، وتديرها من ناحية غزة حركة حماس الفلسطينية، ومن الجانب المصرى تدار من قبل عناصر بدوية، ووردت إليه معلومات حول تسلل عناصر اجنبية وجهادية عبر الانفاق لداخل الحدود المصرية.
وكانت تلك العناصر تتحرك بشمال سيناء بحذر شديد تجنبا للرصد الامني، وكانت لديهم عناصر استطلاع تأتى من قطاع غزة لسيناء، وان العناصر المسلحة التى تعبر الحدود من جانب غزة كانت تلتقى قياداتها لتعلمها بنتائج هذه المهمات من رصد واستطلاع للمنشآت بشمال سيناء.
وأضاف انه خلال شهر يناير من عام 2011 كانت المعلومات تشير الى تسلل عناصر اجنبية مسلحة بأعداد كبيرة وبسيارات واسلحة ثقيلة وخفيفة فى فترة الهدوء الامنى والنسبى خلال الاحداث، وفى يوم 20 يناير 2011 كانت تسمع أصوات طلقات بصورة مستمرة بشارع البحر من سيارات دون لوحات معدنية، ومع احداث يناير قامت الآلاف من العناصر المسلحة بعبور الحدود المصرية، وضمت عناصر من حزب الله وحماس والجهاديين، ومنذ تاريخ 26 و29 يناير بدأت هذه العناصر بتدمير كل شيء فى شمال سيناء، وحرقوا المنشآت العامة والخدمية، وتعدوا على كل الاكمنة ونقاط التفتيش وبيوت الاهالي، وتعاملت قوات الشرطة على قدر استطاعتها.
ويد وحاصروا قسم الشرطة واطلقوا عليه قذائف اربى جي، كما حاصروا مدينة العريش من 3 جهات واستولوا على استراحة الضباط بها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    أستاذ مصري"Scandinavia"
    2018/03/05 12:10
    0-
    3+

    استكمالا لتعليق رقم 2
    يا باشمهندس كلامك صحيح ولكن، عناصر الإستطلاع تبلغ الأرهابيين بوجود الكمين قبل أن تصله بعشرات او مئات الأمتار. إذا فإن احتجازهم لن يفيد الأمن بشيئ ، أما القبض عليهم واستجوابهم فسيكون فيه فائدة كبري لأبطال الجيش والشرطة.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    المهندس محمود عبدالحميد محمد بباريس
    2018/03/05 10:00
    0-
    8+

    وكانت لديهم عناصر استطلاع ؟؟!!
    وكانت لديهم عناصر استطلاع ؟؟!! عرضت إحدى القنوات الأجنبية كيفية تهريب السلاح من خارج مصر إلى مصر ثم إلى سيناء وغزه ، والمفروض أن نقوم بإحباط هذه الألاعيب التى يتبعها المهربون ومنها إستخدامهم عناصر الإستطلاع ،ففى الطريق أثناء التهريب تتقدم السيارات بمسافة٣ أو ٥ كيلومترات سيارة عادية ليس بها أى مخالفات ولكن لديهم أجهزة تواصل مع بقية إسطول المهربين ، ومجرد وصولهم لكمين يقوموا بتنبية المهربين بموقع الكمين فيقوم المهربون بترك الطريق والإلتفاف خلف الكمين فى الصحراء ثم يعودون للطريق بعد الكمين ، وهكذا مع كل الكمائن ،ولو قمنا بمراقبة الطرق دون ملاحظة من يخرج عنه فسينجح المهربون ، ولو لم نفتش السيارة المارة بالكمين بأجهزة متقدمة تكشف أجهزة الإتصال فسوف يستخدمونها فى تنبيه الآخرين ، ولو إحتجزنا هؤلاء لمدة ١٥ دقيقة أو نصف ساعة دون السماح لهم بإجراء أى إتصالات فسوف نوقع بالمهربين الذين لم يتم تنبيههم من سيارة الإستطلاع ، أظن أن ذلك ممكنا ،فهل نتحرك ؟؟ المهندس محمود عبدالحميد محمد بباريس
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    يحيى الإبراشى
    2018/03/05 05:03
    1-
    8+

    منظمات الخبانة والتخريب
    هذه هى منظمات الدمار والخراب والإرهاب التى تمكنت من التغلغل فى سيناء بترتيب وحماية الإخوان خلال توليهم الحكم ولولا إزاحتهم والتخلص منهم لفقدت مصر الكثير والكثير مما لا يتصوره العقل ... الحمد والشكر لله
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق