رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تجنبى السرطان بالتغذية السليمة

سالى حسن

لا تؤمن كثير من السيدات بأهمية المحافظة على نظام حياة صحى يشمل التغذية السليمة وممارسة الرياضة بانتظام، ولكن فى الحقيقة هما سلاحان بإمكانهما حمايتك من أمراض كثيرة منها السرطان..

وهو ما تؤكده د.نيفين الصياد أخصائية التغذية العلاجية وعلاج السمنة بكلية طب قصر العينى وتقول: إن نوعية وكيفية الغذاء يؤثران بشكل كبير على إمكان الإصابة بالسرطان، فقد أثبتت دراسة طبية حديثة صادرة عن المنظمة الأمريكية لمكافحة السرطان وجود علاقة بين الاستهلاك المرتفع من الدهون وزيادة معدلات الإصابة بسرطان الثدى، كما أشارت الدراسة إلى أن حالات الأورام فى الجسم ترتفع بصورة خطيرة عندما تبلغ نسبة الدهون من إجمالى السعرات الحرارية المتناولة إلى 25% والتى يتم تناولها بشكل يومى لفترات طويلة من الوقت، وقد انتهى الباحثون إلى أن تقليل الدهون لأقل من 15% من السعرات الحرارية يمكن أن يقلل من احتمال الإصابة بأنواع السرطان المختلفة خاصة سرطان الثدى وعنق الرحم عند المرأة، وسرطان القولون والبروستاتا عند الرجل.

وعن أهمية الغذاء فى الوقاية من الإصابة بالأورام السرطانية نقدم النصائح الغذائية والطرق التى تقى منه، وبالأخص لمن لديهم تاريخ عائلى فى الإصابة بمرض السرطان، أهمها:

تناولى المزيد من الخضار والفاكهة، حيث يعتبر الباحثون أنهما وسائل غذائية دفاعية تعمل على تقوية الجهاز المناعى فى الجسم وتعزز قدراته، فمثلا تقوم الفاكهة بتزويد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية المهمة كالفيتامينات والمعادن، علاوة على أنها المصدر الرئيسى للألياف، بينما يؤدى الإكثار من تناول الخضار إلى إمداد الجسم بالمواد الكيميائية النباتية المهمة فى تحسين كفاءة الجهاز المناعى لاحتوائها على نسب عالية من مضادات الأكسدة .وقد خلصت أكثر من دراسة بحثية فى هذا المجال إلى أن نسبة احتمال الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الفاكهة والخضر أقل بنحو النصف مقارنة بنسبة الإصابة التى يتعرض لها الأشخاص الذين نادرا ما يقومون بتناولها.

واظبى على تناول مضادات الأكسدة، بداية تعرف عملية الأكسدة بعملية يقوم فيها الأكسجين بتدمير خلايا الجسم بصورة جزئية مسببا الإصابة ببعض أنواع السرطان والأمراض المزمنة، وتشمل المواد المضادة للأكسدة البيتا كاروتين والسيلينيوم وفيتامين (أ) و(ج) و(هـ). كما يجب عدم التعرض للملوثات الخارجية، والإقلال من وضع الكريم الواقى من أشعة الشمس، والتوقف عن التدخين، وتجنب التعرض للتدخين السلبى.

تناولى الدهون المشبعة بكميات محددة وتجنبى الدهون الحيوانية قدر المستطاع، وقد وجد الباحثون أنه من المحتمل أن تكون الدهون المشبعة التى تتناولها المرأة تؤثر على مستوى الأحماض الدهنية لأنسجة الثدى، مما قد يؤدى إلى تحفيز تكوين أورام خبيثة أو حميدة فى الثدى حسب قوة مناعة الجسم، وعليه ينصح الخبراء بالإقلال من تناول اللحم الأحمر والدهون المشبعة فى الطعام، وفى المقابل يجب الإكثار من استعمال الدهون الأحادية غير المشبعة مثل زيت الزيتون وزيت عباد الشمس إلى جانب أهمية تناول أحماض أوميجا 3 الدهنية والمتوافرة بكثرة فى الأسماك خاصة أنواع السلمون والسردين والبورى والتونة.

احرصى على تنويع أصناف الطعام: فمعظم الأبحاث الحديثة تقوم بتصنيف عناصر غذائية أو أطعمة معينة على أنها مقاومة للسرطان والتى تزيد فاعليتها إذا ما تم تناولها بشكل متنوع مما يضمن تزويد الجسم بمواد غذائية ومواد كيميائية نباتية مختلفة.

تخلصى من الوزن الزائد: تعد زيادة الدهون فى الجسم دليلا على زيادة إفراز هرمون الاستروجين الذى يساعد على نمو بعض الأورام عند المرأة، ووفقا لذلك فقد أكد العلماء أن السيدات اللاتى يزيد وزنهن بعد 18 عاما تتضاعف لديهن احتمالات الإصابة بسرطان الثدى بعد سن اليأس مقارنة بالسيدات اللاتى لا يزيد وزنهن.

مارسى تمريناتك الرياضية بانتظام: تقلل ممارسة الرياضة من احتمال الإصابة بأنواع السرطان المختلفة لفاعليتها فى تعزيز مناعة الجسم، فقد ثبت أن السيدات اللاتى يمارسن التمارين الرياضية بمعدل أربع ساعات على الأقل أسبوعيا يقل لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدى بنسبة 37% مقارنة بالسيدات اللواتى لا يقمن بممارسة أى نوع من الرياضة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق