رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رغم إنجابها 7 أبناء
تتخلص من زوجها بعد 20 عاما من الارتباط

علاء عبد الحسيب
شريك المتهمة

لم تمنعها العشرة الطويلة التى استمرت بينها وبين زوجها المسكين قرابة الـ 20 عامًا من التراجع عن فكرة الانتقام منه، ولم تكفها الأيام السعيدة التى قضتها معه فى «عش الزوجية» من تنفيذ جريمتها البشعة إلا بعد أن تخلصت الزوجة الشيطانة من زوجها، وألقت بجثته وسط زراعات القمح بالاشتراك مع شريكها.

«سهير» الزوجة اللعوب.. لم تفكر لحظة فى إعادة النظر فى مخططها الإجرامى البشع، لمجرد فقط أن زوجها «خلف» البار بأهله وعائلته، رفض أن ينفصل عنهم منذ زواجه منها، وكان دائمًا يجلس بصحبتهم ويسعى لودهم وإرضائهم بشتى الطرق من أجل ألا يعيش عاقًا لهم، أو وحيدًا بعيدًا عن كنفهم، إلا أن هذه الأمور لم تكن على هوى الزوجة اللعوب، وراحت تفكر فى طريقة للتخلص من زوجها الموظف .

قبل الجريمة بأسبوع طلبت «سهير» من زوجها بأن يقطع علاقته بأهله، وأن يكف عن إعطائهم أمواله، وأن ينفقها عليها وعلى أولاده السبعة التى أنجبتهم منه، لكن الزوج المجنى عليه رفض طلب زوجته، وطالبها بعدم الحديث مجددًا فى هذا الأمر، فقررت الزوجة التخلص منه بالاشتراك مع المتهم. الغريب فى هذا الأمر أن «سهير» المريضة بسرطان الرحم لم تجمعها علاقة عاطفية مع المتهم ، بل اتفقت معه على الانتقام من الزوج مقابل 10 آلاف جنيه، وبالفعل توجه المتهم إلى منزل السيدة ليلا ، ودخل غرفة نومها مستغلًا غياب الزوج فى أداء صلاة العشاء، وانصراف الأبناء إلى منزل العائلة الملاصق. وفتحت الزوجة اللعوب باب المنزل لدخول زوجها، وقدمت له العشاء ثم راح فى نومه، فانهالت هى والمتهم على رأسه بـ«عصا» حتى سقط جثة هامدة غارقا فى دمائه، وقامت بوضعه داخل جوال وألقت به بمساعدة «المتهم» فى زراعات القمح المجاورة للمنزل، ثم أشعلوا النار فى عصاه التى يتكأ عليها وألقوها بجوار الجثة لإخفاء معالم الجريمة. لم تتعظ الزوجة حتى من مرضها، وكشفت اعترافاتها عن أنها دائمة التواصل هاتفيًا مع المتهم، كما أنها طالبت الزوج أكثر من مرة أن يوفر لها نفقة الأبناء السبعة، إلا أنه كان دائم التردد على أهله و كان يعطى الراتب إلى شقيقته التى كانت تنفق بها عليه وعلى باقى أهله. وفى التحقيقات كشفت المتهمة عن أنه تجمعها علاقة مع المتهم القاتل، حيث أنها أجرت جراحة إزالة «ورم سرطاني» فى منطقة الرحم منذ عامين، كما أنه تقاضى مبلغا ماليا قدره 10 آلاف جنيه منها مقابل تنفيذ جريمته، ونفت الزوجة ضربها للزوج بالعصا، مؤكدة أن المتهم هو من قام بضربه.

فى حين أن المتهم أكد أن الزوجة شاركته فى عملية قتل المجنى عليه. اللواء عمر عبدالعال مساعد وزير الداخلية ومدير امن سوهاج كان قد امر بتشكيل فريق بحث باشراف اللواء خالد الشاذلى مدير المباحث والعميد محمود حسن لسرعة كشف غموض الجريمة وتمكن الرائد أحمد أبو سديرة رئيس مباحث طهطا من القبض على المتهمين وتم إخطار اللواء جمال عبدالبارى مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق