رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الجمال النائم» فى الأوبرا

تكتبها ــ آمــــال بكيـــر
مشهد من العرض الإيطالى [تصوير ــ باسم الزغبى]

ربما أهتم بمشاهدة متفرجى عروض دار الأوبرا أكثر من العروض ذاتها فمن خلالها أستطيع التعرف على الطبقات الجديدة المهتمة بفنون الأوبرا وبالذات الفنون الرفيعة التى تضم الأوركسترا السيمفونى والباليه والغناء الأوبرالي.

أيضا أتعرف على عدد من الشخصيات الأجنبية وربما العاملين فى السفارات الذين أجد عددا منهم باستمرار فى مثل هذه الحفلات.

مشاهدتى التى قمت بها هذا الاسبوع كانت لباليه الجمال النائم والذى يعد بالفعل من أنعم الباليهات.

الباليه هنا ليس من الفنون المصرية للباليه ولكن من فرقة ايطالية قدمت خصيصا لتقديم هذا العمل.

بالطبع نحن لدينا الباليهات من فرقتنا ولكن استقدام الفرق العالمية من الخارج له أهميته فهو الذى يقدم لنا بالضبط أين نحن من هذا الفن وأيضا يمكن الاستفادة من الفرق القادمة من الخارج سواء بالنسبة للمتفرج وأيضا بالنسبة لفرقتنا التى تقدم هذا الفن.

ربما كان أول عرض للباليه شاهدته كان فى دار الأوبرا القديمة وكان لفرقة خاصة تدعى فرقة ماركيز دى كويفاس. هذه هى الفرقة الأولى التى قدمت هذا الفن للمصريين قبل أن تقدم جزءا منه ايطاليا أيضا فى الجزء القصير من أوبرا «عايدة» التى عرضت فى مصر وقت إسماعيل باشا وكانت المناسبة افتتاح قناة السويس.

وهذا هو تاريخ عروض الباليه الأولى لدينا تلاها عروض فرقة ماركيز دى كويفاس. يسعدنى أن أشاهد وجوه جديدة بالطبع من الماضي.. أشاهد قليلا من الشباب ولا أدرى ما السبب فى هذه الظاهرة.. والباقى أى باقى المتفرجين من متوسطى العمر وكبار السن.

ظاهرة فعلا تستحق التحليل.. هل تحول الشباب بالكامل إلى الغناء السريع والرقص السريع وغيرهما من الفنون الحديثة؟!ولو اننى لا أتحيز ضد الفنون الحديثة حاليا ولكن وجه الاستغراب أن الفنون الرفيعة تحمل كل معانى الفن البديع من خلال موسيقاه وأيضا من خلال الرقصات وحركات الفرق وهى بالنسبة للفنون الحديثة بالغة الصعوبة بل تحتاج إلى مران طويل وأيضا لياقة جسمانية خاصة جدا حتى يمكن للراقص أو الراقصة تأدية هذا النوع من الفنون.

بالمثل كانت دار الأوبرا خلال عرض ايطاليا »الباليه النائم« تكاد تكون كاملة العدد وهذا يقدم لى المؤشر الذى أطمع فيه حيث هذا الفن يمكن أن أقول يتغلغل داخل المتلقى ويستمر معه ويؤثر أيضا فيه بالايجاب وهو ما أشجع الشباب عليه ليفكر أن ينضم لمتفرجى دار الأوبرا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق