رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

محمد متولى.. سفير البسطاء فى عالم الدراما

باسـم صـادق
الفنان محمد متولى

رحل عن عالمنا مؤخرا الممثل الرائع محمد متولى بعد مشوار طويل فى محراب الفن، وتنقله بكل اجتهاد ومثابرة بين السينما والمسرح والتليفزيون ليقدم أدوارا كثيرة تنوعت بين الشر والبلطجة وبين طيبة وشهامة أولاد البلد والتى تعكس جانبا كبيرا من شخصيته الحقيقية وتجعله سفيرا للبسطاء فى الأعمال الدرامية..


 

ورغم أن محمد متولى قد حصد نجاحات متتالية بأدوار مؤثرة فى أعمال وصل عددها إلى 150 مسلسلا تليفزيونيا مثل دور «بسة» فى ليالى الحلمية ثم أدواره فى أرابيسك وزيزنيا، وكذلك 55 فيلما سينمائيا كان من أمتعها دوره فى فيلم مطب صناعى مع أحمد حلمى والذى لعب فيه دور المعلم ابن البلد الذى يستغل ميمى أو حلمى طيبته لتوريطه فى مساعدته ماديا.. كل هذا لم يحرمه من الوقوف على خشبة المسرح بين الحين والآخر مهما جذبته أضواء السينما، وقد لا يعرف الكثيرون أن محمد متولى قد قام ببطولة 22 مسرحية تنوعت بين القطاع العام والخاص.. ويقول المؤرخ والمخرج المسرحى د. عمرو دوارة إن تجربة متولى المسرحية بدأت فى المسرح الجامعى من كلية دار العلوم بمدينة الإسكندرية، ثم انضمامه طالبا بالمعهد العالى للفنون المسرحية والتى قام خلالها ببطولة مسرحية ملك القطن مع الراحل د. هناء عبدالفتاح والمثير فى هذه التجربة أنها كانت تنتمى لمسرح القرية وتم تقديمها بالفعل فى قرية دنشواي، وكان متولى آنذاك المتخصص الوحيد فى فريق العمل بينما كان باقى الممثلين من أبناء القرية الفلاحين البسطاء، وهو ما منح العمل خصوصيته.

وأضاف د. دوارة أن متولى عمل مع كبار مخرجى مصر، فقدم مع هانى مطاوع عرض البعض يأكلونها والعة ضمن فريق منتخب الجامعة، وكذلك عمل مع سعد أردش والسيد راضى وجلال الشرقاوى وأحمد عبد الحليم وسمير العصفورى وشاكر عبد اللطيف، كما عمل مع مخرجين من أجيال أخري.

وقدم أيضا دوره الشهير فى مسرحية انتهى الدرس يا غبى مع محمد صبحى عام 1975 ولعب فيه دور تاجر الحمير بأداء كوميدى صارخ، بينما قدم شخصية رجل المسئول الفاسد الذى يسعى لشراء البيت وهدمه فى مسرحية حزمنى يا مع الفنانين محمد هنيدى وحسن حسنى ومدحت صالح وشريف منير وماجدة زكي.. وعلى مسرح الدولة قدم مسرحية «رصاصة فى الكلب لولو» إخراج جمال منصور عام 1993، وكان وقوفه الوحيد على المسرح القومى مع المخرج محمد عمر فى عرض ولاد الذين عام 2007..

ومن قبلها قدم العدو فى غرف النوم عام 2002 فى مسرح الغد وهو عرض كان قريبا إلى قلبه باعتباره أقرب للمونودراما التى استطاع فيها التعبير عن ذاته الفنية كما يتمني.. وأخيرا قدم الغرباء لا يشربون القهوة للمخرج حمدى أبو العلا على مسرح الغد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ابو العز
    2018/02/23 11:17
    0-
    1+

    كان دوره مميزا في مسلسل ارابيسك بدور المحامي مصطفى بطاطا
    رحمه الله فقد مات وسيرة حياته نظيفة ولم نسمع عنه شيئا الا طيبا ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق