رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الحياة من فوق موتوسيكل

‎ دينا درويش

قيادة الموتوسيكل صباحا تشعرك بامتلاك الأماكن، فبينما السيارات تغط فى سبات عميق، يشعر عشاق الدراجات البخارية بالحرية والانطلاق، لأنهم ليسوا داخل عربات تحاكى العلب المغلقة، فالموتوسيكل فرصتك الوحيدة كى تتجول بين المعارض المفتوحة للروائح التى تعطى نكهة خاصة للطرق، من حقول الربيع لأبخرة المطاعم الذكية وحتى نكهة القهوة الصباحية من المقاهى.


يجد عشاق الموتوسيكلات فى هوايتهم التى بدأت تفرض نفسها على الطرق السريعة داخل وخارج القاهرة، مهربا من ضغوط الحياة، فعلى حد تعبير عمر قرين «23 سنة» أحد عشاق الموتوسيكلات، أن علاقة صداقة وطيدة تربطه بموتوسيكله بعد عمله لخمس سنوات لتدبير ثمنه ويقول: «أكاد أصاب بالاكتئاب عندما يمضى يوم ولا أقود الموتوسيكل!»

كما تصف مريم خليفة «21سنة» رحلاتها «المتوسيكلية» بـ«جلسات الاستشفاء النفسى» فتقول: «تساعدنى هذه الرحلة اليومية على تغيير المزاج بخزان بنزين كامل، فأشعر بالحرية والقوة والتمكن لأن أذهب حيث أشاء».


وشهد عام 2009 ميلاد أول «جروب» للهواة أرسى نظاما لممارسة القيادة لتقليل مخاطرها وسارت باقى المجموعات على نهجه وعلى حد تعبير وائل طامو رئيس الرابطة المصرية للدراجات البخارية (تيوب) الذى يحصى حاليا 800 موتوسيكل (العدد الكامل 2500 لكن مازال بعض الأعضاء فى فترة تحت التمرين) فيقول: «نحتاج لدعم وزارتى السياحة والشباب والرياضة لأن صحارى مصر رائعة ويمكن استغلالها للترويج السياحى عبر دعوة عشاق الموتوسيكلات من كل أنحاء العالم لسبر أغوارها».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    عادل عبد القادر محمود
    2018/02/21 11:40
    0-
    0+

    الضوضاء
    الفكرة جميلة للشباب..لكن نحن نعانىفى إسكندرية من نوعية معظم المتوسيكلات الحديثة ذات الجكمانات التى تصدر أصوات كا أصوات الدبابات .. خصوصا بعد منتصف الليل فا هل يمكن لإدارات المرور الإشتراط أثناء تجديد رخص هذة النوعية تعديل هذة الجكمانات بأخرى بدون ضوضاء ( وياريت السيارات أيضا) و(كلاكسات وساراين أتوبيسات هيئة النقل العام)..ولكم جزيل الشكر من المرضى ووأصحاب الفناددق والمستشفيات العامة والخاصة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق