رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نهر الحياة

> علياء ناصف: فى موضوع «رؤية أبناء الطلاق» «جاوز الظالمون المدى»، هذه المقولة هى لسان حال معظم المشكلات المتعلقة بالطلاق الذى نجمت عنه ثمرة من المفترض أن تنال من الرعاية والاهتمام ملء الوسع وقدر الطاقة، ومن الضرورى ألا تصبح هذه الثمرة أداة سم وقتل قد يتحول من المعنى المعنوى إلى المادى، حين يتم حرمان أحد الطرفين «أم أو أب» ليس من مجرد رؤيتها، وإنما من مباشرة المهام والمسئوليات المنوط بكل طرف القيام بها تجاهها، وينسى من ينسى أن لكل فعل رد فعل، وإذا كان هناك طرف يستضعف طرفا آخر ويمارس عليه قهره وجبروته، ظنا منه أنه لا يستطيع من الأمر حيلة، فليتمهل قليلا وليعد حساباته من جديد، وليقرأ جيدا فى الأديان عن الظلم والظالمين، ومن يتصور أنه شخص عارف لربه، مقيم لشعائر دينه وهو يستمرئ حرمان أم أو أب من حقه الطبيعى والمشروع، أو يعين على هذا المنكر بكلمة أو عمل، فليقرأ عن عواقب وعقوبات قطع الأرحام، وهدم الأواصر والصلات بين من تجمعهم نفس الدماء، ومن لا يعنيه أن تتحول ثمرة غضة نضرة إلى ثمرة ينخر بها السوس، وتصير إلى العطب والفساد، ليلفظها المجتمع والناس، فليقرأ عن تضييع الواجب والأمانة.

إن أغلب الأمراض الجسدية نتاج ضغوط وعوامل نفسية سلبية، قد تزداد وطأتها بفعل هذه الأجواء المريضة الهدامة بين طرفين يشحذ أحدهما أو كلاهما ما أوتى من عقل وقوة ليدمر الطرف الآخر، وبذلك قد يصل هذا التدمير النفسى إلى جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد، وإذا كان القانون المدنى لا يحاسب الناس على مثل هذه النوعية من الجرائم، فينبغى ألا ننتظر نفس القانون ليقول كلمة قد ترضى طرفا على حساب آخر، وإنما ما يجب حقا هو الخوف المفزع والرعب من قانون السماء.

> أم بديلة: أنا سيدة عمرى الآن ستة وسبعون عاما، وحالتى الصحية سيئة جدا، وقد تبنيت طفلة عمرها يوم واحد من جمعية «زاهية مرزوق»، وتوفى زوجى «الأب البديل»، وكبرت هذه الطفلة، وصارت الآن شابة عمرها أربعة وثلاثون عاما، وهى معاقة ذهنيا، وحاولت إعادتها إلى الجمعية نظرا لكبر سنى، وعدم قدرتى على رعايتها، ولكن المسئولين بها رفضوها، كما رفضتها جمعيات كثيرة لجأت إليها، وأرجو أن تقبلها أى جمعية، وأنا مستعدة لدفع ألف جنيه شهريا لها.

{ من باب الإنسانية أناشد السيدة غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى، أن تتدخل لحل مشكلة هذه الفتاة، فالأم التى تبنتها بلغت سنا لا تستطيع معها القيام بالمهام التى كانت تؤديها تجاهها من قبل، وهذا هو الدور الأصيل المفروض أن تقوم به الجمعيات والمؤسسات الخيرية، خصوصا الجهات المهتمة بشئون المعاقين.

> أوجاع طفلة: بخصوص رسالة «أوجاع طفلة» التى تعانى ظروفا صحية صعبة، والموجودة فى مؤسسة البنات بدمياط، أحيطكم علما بأن هناك جمعية اسمها «الولاء والوفاء» لذوى الإعاقة والاحتياجات الخاصة بمدينة نصر، وهى حسب علمى متخصصة فى رعاية مثل هذه الحالات، ورأيت حالة شبيهة بحالتها فى زيارتى لها للتبرع بما تيسر لى، وعنوانها 12 شارع توفيق البكرى من شارع أحمد فخرى بمدينة نصر.

{ تلقيت هذا التعليق بتوقيع إيناس اسماعيل، وللأسف لم أتلق أى رد لا من وزارة التضامن الاجتماعى، ولا من أى جهة خيرية، فلماذا يتهرب الجميع من أداء واجب إنسانى، وحق لطفلة ليس لها من يرعاها؟، وأرجو من كاتب رسالة «أوجاع طفلة» الاتصال بهذه المؤسسة مع إبلاغنا بما تم لإنقاذ هذه الطفلة البريئة.

> «يوم المصيبة»: بالنسبة للطفلة التى تعانى حروقا وعمرها ثلاث سنوات، أرجو أن تتصل بى والدتها لعلاجها مجانا.

{ تلقيت هذه الاستجابة من الدكتور أشرف بدر الدين زكرى، وسوف أحيل إليه الطفلة لعلاجها، مع خالص الشكر والتقدير لجهوده فى تخفيف آلام البسطاء.

> ياسمين أحمد: ابن أختى معاق فى نصف جسمه الأيسر، ويعانى تأخرا ذهنيا، وهو فى الصف الثانى الإعدادى، وأريد إلحاقه بمدرسة مناسبة له.

{ أرجو ممن تتوافر لديه معلومات عن مدارس تقبل المصابين بهذا النوع من الإعاقة أن يرسل إلينا عناوينها، وشروط الالتحاق بها.

> أهل الخير: توجد سيدات أرامل ومطلقات يواجهن ظروفا صعبة، ويسعين إلى إقامة مشروعات صغيرة تدر على أسرهن دخلا يساهم فى توفير مصروفات الأولاد ومتطلبات المعيشة وزواج بناتهن اليتيمات، ونرجو من أهل الخير توفير ماكينات خياطة أوفر وأورليه، لتزويد كل أسرة بماكينة.

{ هذا الاقتراح تلقيته من قارئات فضليات قدمن بعض المساهمات البسيطة لشراء الماكينات المطلوبة، والباب مفتوح للمتبرعين، ويمكن للراغبين إهداء هذه الماكينات، وسوف نسلمها لمستحقيها.

> أنا طفلة عمرى خمسة عشر عاما، ولى شقيق يصغرنى بأربع سنوات، وقد انفصل أبى وأمى عندما كان أخى عمره سنة واحدة، وعشنا مع أبى لأن أمى تنازلت عن حضانتنا له، ومنذ ذلك الحين لم نرها، ونعرف أخبارها من جدتى (والدتها) التى قالت لنا ذات مرة إن أمى تزوجت وأنجبت ولدين، ونزل الخبر علينا كالصاعقة، لكنه لم يكن أشد إيلاما من قسوة جدتنا لأبى علينا، فهى تذلنا بالطعام والشراب، وتقول لنا إن أمنا ماتت.. وللعلم فإن أبى مريض نفسيا، وكان بلا عمل بعد ترك وظيفته، وتقول جدتنا لنا: «روحوا لخالكم يصرف عليكم، ولا روحوا لأمكم»، ومرت الأيام وأصبح أبى يعمل فى مجال التسويق، لكننا نشتاق إلى حنان الأم الذى لا يستطيع أبى أن يعوضنا عنه، فهل من الممكن أن نجد أما ترعانا أنا وشقيقى وأبى؟.

{ المسألة لا تؤخذ بهذه الطريقة، ولابد من بحث مشكلتكم من مختلف جوانبها، ثم يمكن بعد ذلك وضع النقاط على الحروف بشأن زواج أبيكما، ومن ثم تكون زوجته أما بديلة عن أمكما، فتفضلوا بزيارتى، وليدبر الله أمرا كان مفعولا.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق