رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رحلة فى «قصيدة الرفض» بـ «كاتب وكتاب»

صبرى الموجى

ضمن سلسلة ندوات كاتب وكتاب، استضافت قاعة سيد حجاب ندوة لمناقشة كتاب «قصيدة الرفض.. قراءة فى شعر أمل دنقل» تأليف د. جابر عصفور، أدار الندوة د. حسام نايل الذى أكد أن أهمية هذا الكتاب تنبُع من أنه يعيد اكتشاف شاعر ستينى كبير ملأ الدنيا وشغل الناس، كما أنه يعود بالكتابة المنهجية عن الشعر المعاصر إلى مكان الصدارة.

بينما أشار الناقد الأدبى د. حسين حمودة فى تطوفه بالكتاب إلى أنه أشبه ببناء مُتماسك اللبنات، قدّم فيه المؤلف، وبصوت الناقد، العديد من القضايا التى ظهرت فى شعر أمل دنقل المُتسم بالجمال والعمق.

وأضاف حمودة: ارتكزت مُنطلقات د. عصفور فى كتابه النقدى على ملامح منها(المراوحة) بين تحليل القصائد، ورصد القيم الأخلاقية فى شعر أمل دنقل، فضلا عن أنه يركز على مفاهيم (ريفية - مدنية) حرص الشاعر على أن يبرزها فى قصائده مثل العار، والشرف، والعرض، هذا بالإضافة إلى وضوح الرؤية الكابوسية للنهايات، والتى ظهرت واضحة فى شعر أمل دنقل.

ولفت د. حمودة إلى مساحة الحرية الكبيرة فى تحليل النصوص، وتعدد المداخل، هذا إلى جانب الربط بين تجربة دنقل الإبداعية من جهة، والقوانين التى حكمت تجارب شعرية متعددة من جهة أخرى.

وختم د. حمودة بقوله: يهدف الكتاب إلى الدخول إلى معمل الإبداع الخاص بأمل دنقل، ومن ثم فإنه يُمثل مشروعا نقديا كبيرا قدمه د. عصفور احتفاء وتعريفا بهذا الشاعر الستينى الكبير.

وفى كلمته قال د. جابر عصفور: رغم أن أمل دنقل وفد علينا من قنا وهى بلدٌ يغلب عليها الطابع الريفى، فإننى أراه شاعرا مدنيا بمعنى الكلمة، يُدرك مفهوم الوطن، ويؤمن بالتعددية الثقافية والعرقية، وقد أسهمت مدينة الإسكندرية فى إكساب دنقل المدنية؛ لأنها جمعت جنسيات مختلفة، وكتابا إيطاليين ويونانيين؛ مما شكل وعى دنقل، وجعل منه شاعرا مدنيا، يتجلى فى شعره الوعى المدينى أكثر من السمة الريفية. فيما أكد الكاتب الصحفى نبيل عبد الفتاح أن كتاب «قصيدة الرفض» يُعتبر ملمحا من ملامح النقد التطبيقى الذى يتميز به د. جابر عصفور، ويُعيد لذاكرة القارئ شاعرا فذا اسمه أمل دنقل، ويلقى الضوء على كثير من قصائده.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق