رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الحواجز الضرورية

أنا أم أنهكنى كبر السن والمرض ويحترق قلبى فى اليوم الواحد مائة مرة على ابنى الصغير حيث رزقنى الله بولدين وبنت, وذقت المر من أجل تربيتهم تربية مثالية ونشأوا متحابين ومترابطين مع بعضهم برغم أنهم ليسوا إخوة أشقاء فابنتى الكبرى من زوجى الأول الذى توفى بعد ولادتها بفترة وجيزة, ولما لم يكن لى سند ولا معين فقد تزوجت من رجل تقدم لى ووافق على أن تعيش معنا ابنتي, وأنجبت منه ولدين ولكن حدثت خلافات بيننا فطلقنى, وتركنا دون أن نعلم عنه شيئا, ولم أيأس وواصلت الكفاح بإصرار على تربية أولادى وتنشئتهم تنشئة صالحة, وكبرت ابنتى الوحيدة وأكرمها ربها بأبن الحلال الذى أسعدها, وابتسمت لنا الحياة من جديد, ومرت الأيام سريعة ورزقت ابنتى بأول أحفادى الذى ملأ حياتنا بالبهجة, ولم يمض وقت طويل حتى تزوج ابنى الثانى ورزق بثلاثة ابناء وبعده تزوج ابنى الصغير ورزق بولد.وهكذا اكتملت عناصر سعادتى وأنا محاطة بأبنائى وأحفادى وأكاد أطير فرحا كلما رأيتهم حولى والأطفال يلعبون ويمرحون بيننا.. ولكن ـ وآه من هذه الكلمة ـ أدارت لنا الحياة ظهرها وتوالت الأحزان فى مسلسل غريب لا يصدقه أحد, فلقد توفى حفيدى الأول ابن ابنتى الكبري, ثم ابتعد ابنى الصغير, حيث يعمل فى مجال يتطلب سفره باستمرار وفى كل مرة لانراه بالشهور، وكلما جاء فى إجازة قصيرة يقضى أغلبها مع زوجته, ويزورنى مرة أو مرتين يطمئن خلالها علىّ ويعود الى عمله من جديد, واصبحت أقضى معظم وقتى مع ابنتى الكبري, وابنى الذى يليها, وكان هو بالذات أكثر ابنائى اهتماما بي, وتلبية لما أحتاجه من متطلبات, وكان أول ما يفعله حينما يرانى كل صباح هو تقبيل يدي,ولذلك ارتحت اليه كثيرا والى زوجته وأبنائه، واذا حدثتك عن هدوئه فلن تتسع هذه المساحة لكى اسرد لك فيها ما لمسته من طيبة قلبه وحبه للجميع, وفجأة تحول الى إنسان آخر لا أعرفه ولم أره من قبل فلقد عاد من عمله مبكرا عن موعده ذات يوم وفتح باب شقته ليجد صديقه المقرب منه فى أحضان زوجته, فأصابه الذهول، وخرج بلا عودة، وصار الأولاد فى رعاية عمهم ورعاية عمتهم التى ضمتهم الى ابنائها حتى إنهم ينادونها بـماما، وأما زوجته فقد تم طلاقها منه، وأكتب رسالتى إليك ليضع كل رجل حدا لعلاقة زوجته بأصدقائه، وليكن ما حدث لابنى عبرة للجميع.

< ولكاتبة هذه الرسالة أقول:

يخطيء المرء حينما يزيل كل الحواجز بين زوجته ومن تسميهم الاصدقاء, فالتعاليم الدينية واضحة ولا لبس فيها أو غموض, وهى تحرم الاختلاط بأى امرأة, وفى ذلك يقول الحديث الشريف: ما اجتمع رجل وامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما.. قالوا: ولو كانت صالحة يارسول الله.. قال: والذى نفسى بيده.. ولو كانت مريم ابنة عمران. فهل بعد ذلك حديث?.. وهل بعد هذا الكلام القاطع من له رأى آخر؟إن الالتزام الدينى يجعل الإنسان دائما فى صفاء مع نفسه ومع الآخرين, فليكن هذا درسا بليغا لمن يجد نفسه فى هذا الوضع الذى لا يقره دين وتأباه كل الأعراف والتقاليد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    شريف شفيق
    2018/02/09 09:16
    0-
    0+

    اصلا مفيش حد يدخل شخص غريب بيته
    اللى عاوز يقابل صحبه يقابله على القهوة ....البيوت لها حرمة وكم من اشخاص ادخلناهم بيوتنا وخانونا واعترفوا لنا بحقدهم علينا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ^^HR
    2018/02/09 08:27
    0-
    7+

    لله الامر من قبل ومن بعد
    الحياة فى مجملها كانت جيدة حتى وقعت واقعة الخيانة... ولكنى لا تفق مع رد الفعل السلبى للزوج،،فلا طلاق او ابعاد للابناء عن الام الآثمة ولا تقديم شكوى عن التلبس!!!!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق