رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ثقافتنا العلمية

الملاحظة الجديرة بالاهتمام فى واقعنا المعاصر هى النقص الخطير فى ثقافتنا العلمية وقصور انتشارها بين الناس، فلن يعرف الثقافة، فى عالم اليوم كل من يبتعد عن العلم لأن كل فروع المعرفة تصب فى بوتقة العلم ليختبر صدقها من زيفها، والثقافة بحسب التعريف هى حصيلة النشاط الفكرى الإنسانى فى مختلف الاتجاهات، كما أن نشر الثقافة العلمية فى حياتنا هو فريضة واجبة ينبغى أن نرسخها ونعمقها بكل قوة، خاصة مع انتشار معوقات التفكير العلمى التى تتمثل فى أدبيات نقد العقل العربى فى الخرافة والدجل والشعوذة، والتى تقدم لضحاياها معتقدات غير علمية تسعفهم بتفاسير وتعليلات خرافية جاهزة.

إن نشر ثقافة التفكير العلمى تفيد فى مواجهة التفكير اللاعقلانى الذى كان من نتاجه تفريغ عقول فارغة تنقاد، ولا تقود، تنفذ ولا تناقش، وهنا يجب أن تكثف الدولة ومؤسساتها المختلفة دورها فى هذا الصدد، ولا ننسى تجربة مؤسسة «الأهرام» فى نشر الثقافة العلمية التى أرسى دعائمها رائد الصحافة العلمية الجماهيرية الأول صلاح جلال من خلال «نوادى علوم الأهرام».. ونختم بمقولة د. أحمد زويل إن نشر الثقافة العلمية هو السبيل لترميم العقل العربى، وإطلاق حريته فى التفكير والإبداع.

إبراهيم عبد الموجود ــ الدقى ـ جيزة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    ^^HR
    2018/02/06 07:35
    0-
    1+

    غياب الثقافة بوجه عام بعيدا عن تصنيفها الى علمية وادبية
    الثقافة كما قالوا هى معرفة شئ عن كل شئ والتخصص هو معرفة كل شئ عن شئ واحد،،،،الواقع حاليا نجد أن المتخصص فى النواحى العلمية يعتبرون انهم لا حاجة لهم او علاقة بالنواحى الادبية واللغة والشعر والاعراب والفن الخ والعكس صحيح فلا نستغرب إستنكار الطبيب والصيدلى والمهندس وخريج العلوم إن نوهت له بمراعاة ابسط مبادئ اللغة العربية فى كلامه وكتابته اعرابا واملاء وهجاء فهذا ليس تخصصه
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مهندس حسن شميس الريس
    2018/02/06 04:08
    0-
    0+

    المشكلة فى الذى يتلقى الثقافة
    عندما تريد أن تنشر ثقافة فلا بد لمن يتلقى هذه الثقافة أن يكون مستعدا لتلقيها وشغوفا بمعرفتها وقادرا على فهمها وأن يتحدث بها وبلغتها ولقد إنفردت أنا دون كل معارفى على محاولة نشر الثقافة التى أملكها على صفحتى على الفيسبوك فحدث إنبهار فى البداية ثم خمد هذا الإنبهار وزاد على ذلك بأن تلقيت تعليقا من أحد الأصدقاء ولعله سيقرأ كلامى هذا يقول كلامك هذا موش هيأكلنا عيش
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق