رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الحل القاطع

هناك الآلاف من قضايا إثبات النسب تعرض سنوياً أمام محاكم الأسرة، ويرفع هذه القضية غالباً الزوج على مطلقته كيداً لإرغامها على التنازل عن حقوقها وهو ما تجنح له الزوجة فى كثير من الحالات تجنباً لسنوات تقاض طويلة مما يسبب لها الإنهاك المعنوى والمادى معاً لتعرض هذه القضية لنزاهتها وكرامتها، وقد أخذت الدول المتقدمة فى مثل هذه القضايا بتحليل DNA كدليل علمى قاطع وتظهر نتيجته فى غضون أيام .

لذا ندعو لجنة القوانين بمجلس الشعب فى دورته الجديدة التقدم لمناقشة مشروع تحديث إجراء إثبات النسب بتحاليل DNA على نفقة المدعي، سواء فى الجهة الرسمية بالطب الشرعى أو استحداث معمل تحليل فى محكمة الأسرة تحت إشراف القاضي.. إن قوانين الأحوال الشخصية المستمدة من الشريعة الإسلامية تتصف بالمرونة وتتسع لكل إجراء متطور وعلمى لتحقيق أقصى درجات العدالة الناجزة.

نيللى الحفناوى ـ اقتصاد وعلوم سياسية

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مهندس حسن شميس الريس
    2018/02/05 01:18
    0-
    0+

    الولد للفراش والعاهر للحجر
    حسب معلوماتى أن الإسلام أبعد الأبناء نهائيا عن الخلافات الزوجية وشرع نسب الأبناء للزوج بدون الحاجة لصدور حكم محكمة طالما أن الحمل حدث قبل الطلاق ولذلك أصبح هناك قاعدة شرعية تقول الطقل للفراش والعاهر للحجر (أى عقوبة الرجم بالحجارة) وقد يثبت تحليل DNA بأن الزوج ليس هو الأب وهذا لا يعفيه من إنتساب المواليد للزوج بإعتباره الأب الشرعى ويورثه ولو حدث وقال الأب لإبنه الذى لم يثبت التحليل نسبه له وقال له يا إبن الحرام فإن العقوبة الشرعية هى الجلد 80 جلدة للرجل
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق