رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أى قانون هذا الذى يدمر مستقبل أولادنا؟!

مصطفي النجار

استأذن القاريء الكريم لهذه الصفحة أن أواصل للأسبوع الثانى زيارتى «لاستراحة القراء» لنطل معا على القضايا والآراء التى يطرحونها من باب احترام الرأى الآخر وأن نظل دائما لسان حال قطاع السياحة.. وأيضا تقديرا لهذه الأفكار التى يتم طرحها فى إطار الغيرة على مستقبل السياحة المصرية وتطلعنا للأفضل دائما.

وكما أوضحت سابقا فهذه صفحة القراء والقطاع وأحب ألا أستأثر بها لأفكارى وآرائى فقط.

وإلى أول رسالة من استراحة القراء التى تتحدث عن قضية مهمة جدا تتعلق بشركات السياحة والتشريعات المنظمة لهذا وهذا القانون الذى تحدثت عنه الرسالة والتى يقول صاحبها إن هذا القانون يدمر مستقبل أولادنا.. فأى ظلم هذا الذى نعيشه مع السياحة.. وإلى سطور الرسالة:

أى قانون هذا؟.. وأى ظلم هذا؟

الأستاذ /...... آسف مقدما على الاطالة ولكنه موضوع تجاوز فيه الظلم والهدم مداه بداية وبعد خبرة سياحية تجاوزت الـ 28 عاما بين بكالوريوس سياحة جامعة حلوان ومندوب سياحة فمرشد سياحى فمؤسس لنقابة المرشدين بالبحر الاحمر ونقيب لها فأمين لصندوق النقابة العامة فمؤسس لشركة سياحية أجبرت فيها أن يكون المقر بالقاهرة فى مدينتي، حيث أولادى وأسرتى ولخمسة وعشرين عاما بالغردقة ولكن كان القانون 125 ظالما فأغلق المدن السياحية جميعها فى وجهنا ومنعنا من الحج والعمرة وكأنه يقول لنا من أنتم حتى تتجرأون على الاستثمار وتشاركون فى نهضة مصر السياحية لمصلحة الكبار، وكذلك من أنتم حتى تشاركوا الكبار الآخرين فى مسألة الحج والعمرة؟ وتعلم فقد حدثت تعديلات بعد الثورتين فحصلنا على بعض مما سمى التبرع الاجبارى فى سبيل إنهاء الازمة وقبلنا بذلك ووضع لنا عائق فى فتح فرع لنا، حيث تعيش اسرنا وهو حجم اعمال لا ولن تستطيع شركة خارج نطاق العشر الكبار تحقيقه، فقلنا فلتنقل الشركة الام ولانريد فروعا فكان الرد، تنطبق نفس شروط اللائحة على نقل الشركات بالله عليك سيدى كيف يمكن لشركة فى ظل ما نمر به ان تحقق حجم اعمال يقترب من الـ«مليون دولار»، وكما تعلم ايضا انهيار الاسعار بالفنادق والحرق الذى يمارسه الجميع ونأبى أن ننزلق فيه كغيرنا، كيف يمكن ان نحقق هذا الرقم ولماذا فى الاساس هذا الشرط الظالم؟ ولمصلحة من منع شركات تستطيع أن تسهم فى المجهود المبذول للخروج من أزمتنا وهذا ثابت من ميزانياتنا، اننا شركة تستجلب بالفعل سياحة أوروبية وصينية ولسنا مجرد شركة لا عمل لها إلا خروج الاموال؟ سيدى لك ان تتخيل ان اولادى عندما تركتهم فى 2010 لكى أدير الشركة بالقاهرة كانوا اطفالا اصبحوا الان فى الصفوف الاعدادية بل الثانوية العامة اى كبروا بعيدا عن اعيننا، فأى ظلم هذا؟ وأى قانون؟ وأى نهضة سياحية نريدها؟ تسع سنوات استنزاف مالى بين الغردقة والقاهرة وبدنى وذهنى ومع ذلك ميزانيتنا تشهد باننا لسنا باحثين عن كارتونة بل نعمل باسس علمية فى مهنة درسناها وعلمنا بها وهى مستقبلنا ان كان فى العمر بقية .أكتب اليك هذه الرسالة لعلها تكشف لك من زاوية اخرى كم الفساد الظالم الذى يدمر اسرا ومستقبلا بدون ان يدرى احد ولعلها تجد لديك بعضا من الحماس لها فتسلط عليها الضوء.

عبدالنبى حلمي

تدنى أسعار السياحة مرة أخرى

وهذه رسالة ثانية تطرح قضية مهمة تعليقا على مقالنا الأسبوع قبل الماضى الذى كان تحت عنوان «الحقيقة المرة».. مصر ثانى دولة سياحية فى العالم.

والحقيقة أن الرسالة تكتسب أهميتها من أنها من أحد الرواد فى مجال التنمية السياحية فى شرم الشيخ ومرسى علم وهو رجل الأعمال الصديق أحمد بلبع الذى يتحمل عبء الاهتمام بهذه القضية وهى تدنى أسعار السياحة المصرية منذ سنوات طويلة ويرى أنها تضر مستقبل هذه الصناعة ضررا بالغا وقد بعث أيضا يقول:

الأخ الفاضل/..... هذه هى الأضرار التى تقع على الدولة والمستثمرين والعاملين المباشرين وغير المباشرين بالقطاع السياحى نتيجة تدنى الأسعار حيث وصلت مصر إلى ثانى أرخص دولة سياحية كما ذكرتم فى مقالكم.. أود أن أوضح لسيادتكم الضرر الواقع على القطاع السياحى والدولة نتيجة لعدم وضع حد أدنى لأسعار الغرف الفندقية وذلك على النحو التالي:

1 ـ انخفاض دخل الدولة من العملة الصعبة، مما يؤدى إلى عدم قدرة القطاع على سداد المستحق عليه للدولة وبالتالى انخفاض الايرادات الضريبية.

2 ـ انهيار الخدمة الفندقية المقدمة للسياح والتى تؤثر على سمعة مصر سياحيا بسبب تدنى الأسعار، والاستغناء عن الكثير من العمالة بحثا عن تخفيض المصروفات الأمر الذى يؤدى إلى زيادة البطالة.

3 ـ عدم قدرة المشروعات السياحية على سداد التزاماتها للجهات الحكومية المختلفة فى ظل التدنى للأسعار، وعدم القدرة على القيام بأعمال الصيانة والإحلال والتجديد اللازمة.

4 ـ جذب السائحين ذوى الانفاق المتدنى نتيجة لتدنى الأسعار (وعزوف السائحين ذوى الانفاق المتوسط والمرتفع بسبب انهيار الخدمات الفندقية المقدمة) وتلك النوعية من السياحة ليست لديها القدرة على الانفاق ولا شراء الصناعات التى تعتمد على بيع منتجاتها إلى السائحين، مما سيؤدى إلى انهيار تلك الحرف اليدوية وزيادة البطالة نظرا إلى الاستغناء عن العاملين.

5 ـ انخفاض الدخل للعاملين بالقطاع نتيجة لتدنى نسبة الـ12% الخدمة التى تعتمد فى الأساس على اجمالى الدخل السياحى للمشروع.

6 ـ الانهيار التام للفنادق الـ3 نجوم حيث إن الأسعار للفنادق الـ5 نجوم تصل إلى 20 دولارا وبالتالى الأربع نجوم إلى 14 دولارا يوميا وتصل إلى 7 ـ 8 دولارات الثلاثة نجوم ومع اكتساب تكاليف التشغيل وخصم نسبة 13% ضريبة مبيعات و12% نسبة الخدمة و1% التأمينات الأمر الذى سيحقق خسائر ضخمة.

7 ـ التأثير السلبى الكبير على جميع الصناعات والزراعات والقطاعات التى تعتمد فى الأساس على دخلها من القطاع السياحى وعددها يزيد على 72 نوعا مثل (المأكولات ـ النسيج ـ الصناعات الخشبية ـ المعدنية ـ وخلافه).

8 ـ عدم القدرة على سداد المديونيات البنكية وخاصة بالنسبة للمشروعات المقترضة بالعملة الصعبة فى ظل تعويم الجنيه المصرى وانخفاض الدخل من العملات الأجنبية نتيجة لانخفاض الحركة السياحية، إضافة إلى صعوبة سداد المديونات البنكية من القروض بالجنيه المصري، والتى أصبحت مكبلة بفوائد بنكية مرتفعة جدا، ونرجو من سيادتكم النظر فى تلك النقاط لتلافى مشكلات مستقبلية لو دام الأمر بهذه الأسعار الحالية.

م. أحمد بلبع

رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال المصريين

انتشار الميكروباص فى شرم الشيخ خطأ

الكاتب/........ تحية طيبة وبعد، أتابع باهتمام كتابتكم عن السياحة وحرصكم على زيادتها والارتقاء بها، لذلك أتوجه إليكم بطلب بالتوجه إلى السيد خالد فودة محافظ جنوب سيناء للاسراع نحو الغاء الميكروباص كوسيلة نقل فى مدينة شرم الشيخ التى هى كما تعلمون من أجمل مدن العالم، وكما تعلمون فان الميكروباص وسيلة غير حضارية ولاتتناسب مع سحر هذه المدينة. لذلك أرجو أن يتم التفكير وبسرعة فى وسيلة نقل أخري، وياحبذا لو كانت وسيلة كهربائية مثل الحافلات التى رأيتها فى مدينة ميلانو الايطالية عندما زرتها فى 2010 فهى تشبه التروللى باص الذى كان يجوب شوارع القاهرة فى السبعيينات ولكن بصورة أحدث وغير ملوثة للبيئة وتناسب أهواء السائحين، ليتكم تهتمون بهذا الموضوع.

خالد محمد بدر

> واهلا دائما بكل الآراء

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق