رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حديث التعليم

بريد الأهرام اشراف : أحمد البرى

من المؤسف وجود 12 نوعا من التعليم غير الحكومى فى مصر الآن لايجيد خريجوها اللغة العربية ولا تاريخ بلادهم.. إلخ. والدليل هو أن المدارس الحكومية بالرغم من الوهن الذى أصابها فإن معظم أوائل الثانوية العامة منها، وترجع إخفاقات التعليم الحكومى إلى السياسة التى سادت مصر فى السبعينيات (السداح مداح) بعد أن كانت المدرسة المصرية فى الخمسينيات والستينيات وأوائل السبعينيات من أشهر المدارس فى العالم حيث أسهم مبعوثوها من المعلمين والمعلمات إلى البلاد العربية والإفريقية فى تخريج أفواج التحقوا بالجامعات المصرية والجامعات العالمية وأصبح منهم الحكام والزعماء والقادة والأدباء والفنانون وغيرهم بهذه الدول وكذلك فى مصر. ومما يذكر أن الدكتور طه حسين عندما تولى وزارة (المعارف العمومية) سنة 1951 أنهى سياسة المستشار الإنجليزى (دنلوب) وأصبح اسمها وزارة التربية والتعليم وأعلن مجانية التعليم فى كل من مدارس رياض الأطفال والابتدائى والثانوى والذى تطور وأصبح ابتدائى 6 سنوات بعد 4 سنوات وانقسم الثانوى إلى مرحلتين إعدادى 3 سنوات وثانوى 3 سنوات أخرى تنتهى بالثانوية العامة بعد أن كانت تسمى «التوجيهية».

ثم جاءت ثورة 1952 وتوسعت فى بناء المدارس فى كل مراحلها فى عواصم المحافظات والمراكز والقرى (تبنى كل 3 أيام مدرسة مزودة بالملاعب والمعامل ومزاولة الأنشطة الرياضية وبجانبها الأنشطة الأدبية والفنية متصلة بالمناهج) بجانب التعليم الفنى (صناعي، تجاري، زراعي، سياحة وفندقة) وكانت وزارة الصناعة لها مراكز تدريب على الصناعات المختلفة بجميع محافظات مصر، أما المدارس الخاصة فكانت قليلة جدا ومن أهمها مدارس الجمعية الخيرية الإسلامية والجمعية الخيرية القبطية التى تسلمتها وزارة التعليم ثم خضعت لنظام الحكومة ووضع قانون للتعليم الخاص مشددا بجانب تمصير المدارس الأجنبية (وهو غير التأميم) ومعناه أن يكون نائب المدير أو المدير نفسه مصريا وأن تدرس اللغة العربية والتاريخ والتربية الوطنية وفق منهج المدارس الحكومية ويندب لها مدرسون من مدارس الوزارة وقد تم هذا بنجاح وأصبح المواطن المصرى يتخرج وقد نمت مشاعره بحب مصر والانتماء إليها فضلا عن إجادته اللغة العربية والمواد الأخرى.

وقد حرمت الدروس الخصوصية وكان المدرس يتعرض للفصل أحيانا إذا ثبت إعطاؤه دروسا خصوصية دون إذن من الوزارة. وكانت المتابعة الإدارية والفنية جادة وطبقا لقوانين صارمة بعد تدريب المتابعين من موجهين ومديرين وقادة تدريبا مستمرا فى معهد الإدارة العليا الذى ألغى فى السبعينيات دون مبرر، واقترح ما يلي:

1- أن يصبح التعليم الحكومى هو السائد بقوة القانون ونحذو حذو ألمانيا التى يسود فيها التعليم الحكومى فقط، ولو على خطوات.

2- أن تسهم النقابات المهنية فى إقامة المدارس بأسمائها وكذلك البنوك ورجال الأعمال والشركات وتقديمها للوزارة كما كان يفعل كبار الأعيان فى مصر والجمعيات الأهلية فى الماضي.

3- أن يعين للتدريس خريجو الجامعات من مختلف الكليات بعد تدريبهم فى كلية التربية تدريبا نظريا وعمليا.

4- أن يعد دليل متابعة المدارس من جانب القادة والموجهين فى ضوء دليل المتابعة الذى وضعه المرحوم الأستاذ محمد على حافظ نائب وزير التعليم فى الماضي.

5- أن تمارس جميع الأنشطة الأدبية والرياضية والفنية فى المدارس إلى جانب جدول العملية التعليمية الذى ينفذه المدرسون.

6- أن يعود تقييم مديرى المدارس والوكلاء والموجهين والقادة والمتابعين وفق نتائج الطلبة فى المدرسة وما أحرزته من جوائز فى مجالات النشاط المدرسى بجانب التقييم الفنى المعتاد وتتم الترقية على هذا الأساس.

7- الاستفادة من بنك المعرفة وإدخال تعليم النظم الإلكترونية بما يناسب كل مرحلة.

8- أن يمنح المدرسون رواتب مجزية يمكن منح النشطاء والأكفاء منهم مكافآت مالية تعويضا عن الجهد الذى يبذلونه مع الطلاب فى النشاط المدرسي.

محمد سامى هويدى ـ بورسعيد

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    شادى
    2018/02/01 11:45
    0-
    13+

    لن نحصل على تعليم بالمدارس
    لن يحصل الطلبة على تعليم فى المدارس الا بعودة المدرسين اليها فالطلبه هجروا المدارس بعد ان هجرها المدرسين الذين هجروا المدارس قبل الطلبة وتفرغوا للدروس الخصوصية ليل نهار ومن يحضر منهم للمدارس ينام فى حصته لتعويض سهره فى الدروس الخصوصية
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    kamal EGYPT
    2018/02/01 09:38
    7-
    0+

    اللام القمريه واللام الشمسية !
    بالنسبه للغة العربيه والتاريخ فكلنا نتفق على وجوب رعايتهم والاهتمام بهم ـ لكن على الجانب الآخر يجب تسهيل وتبسيط اللغة والبعد عن المصطلحات المجعلصه والمعقدة وعلى رأى مدرس لغة عربيه : هم وصلوا للقمر ونحن مازلنا فى اللام القمريه واللام الشمسيه !كذلك يجب تنويع التاريخ فالتاريخ يشمل أيضا التاريخ الفرعونى وتاريخ الدول الشقيقه خاصه فيما بين النهرين الى جانب التاريخ العربى والأسلامى طبعا ـ السيد / كمال الدين حسين هو الذى أبتكر أسم التربيه والتعليم ـ لايغرك المجاميع العاليه والاوائل بعد أنتشار الغش والتلاعب فى الكنترولات ـ باقى المواضيع تحتاج كلاما كثيرا لكن لا يجب أن ننسى أبدا اللغة الانجليزيه والرياضبات وثلاثى الاحياء والكيمياء والفيزياء وشكرا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق