رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أمل لأطفال «التوحد»

يطلق مصطلح التوحدى أو «الذاتوي» على الأطفال الذين لا يتواصلون أو يتفاعلون مع المحيطين بهم حتى مع  أمهاتهم وآبائهم، وتختلف أعراض الذاتوية طبقاً لنوع ودرجة الحالة إلا أن الرابط المشترك بينهما هو انعدام التواصل الاجتماعى فضلاً عن الأنماط السلوكية الروتينية التى يقوم بها الذاتوى والتى تعد من أهم سمات تلك الحالات، وهناك أنواع من التوحد تصلح للدمج مع المجتمع مثل حالات ما يعرف بـ «اسبرجر» التى تتسم بمعدل ذكاء عادى وقد يكون مرتفعا فى بعض الحالات، وأثبتت العديد من الدراسات والتجارب أن التدخل المبكر فى حياة الطفل الذاتوى يأتى بثمار ونتائج طيبة، وقد وصلت فى أحدث الدراسات الأمريكية لشفاء شبه تام حيث يكون الشاب المصاب بالتوحد بعد التدخل المبكر والتدريب لسنوات شبه نظيره الطبيعي، وهو أمل جديد لأطفال التوحد، ومن هنا أدعو أولياء الأمور إلى ضرورة التدخل المبكر لدمج الذاتوى وعلاج حالته وهو ما يحقق نتائج مبهرة مع هذه الفئة التى تستحق الاهتمام.

                                                   

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق