رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أحد الناجين من الموت فى كارثة مركب الصيد بالبحر المتوسط:
المحرك تعطل والأمواج جرفتنا حتى اصطدمنا بالصخور

مطروح ــ مكتب الأهرام
> الأهرام تحاور الصياد الناجى

ليبيون فرضوا علينا غرامة 380 ألف جنيه وصادروا الأسماك

 

التقت الأهرام أمس مع أحد المصابين فى حادث غرق المركب المصري «الحاج نصر المتوكل على الله» التى تعرضت للغرق أمام ساحل رأس التين بدرنة بليبيا، كان على متنها 15 صيادا، نجا منهم 5 صيادين «مصابين» وجار البحث بواسطة السلطات الليبية  عن باقى الطاقم وعددهم 10 ابتلعهم البحر بالمركب

يقول ابن قرية مطوبس من كفرالشيخ السيد عبد السلام حسن (32 عاما)  وهو مصاب بكسر فى قدمه اليسري: إن المركب ابحرت  يوم 7 يناير الحالي، واتجهت الى عرض البحر، وقمنا بالصيد لمدة 5 أيام تمت فيها تعبئة حصيلة الصيد (حوالى 300 طاولة من الأسماك) ثم توجهنا بعد ذلك إلى طريق العودة لسواحلنا ولكننا فوجئنا بوجود لنش حكومى ليبى أجبرنا على الدخول إلى ميناء بنغازى.

وأضاف أن الأفراد الليبيين  طلبوا غرامة على المركب 125 ألف دينار أى بما يعادل  380 ألف جنيه شرطاً للافراج عن المركب وعلى الفور اتصلنا بصاحب المركب الحاج نصر، الذى ارسل المبلغ مع مندوب إلى ميناء بنغازى وفوجئنا بعد تحركنا بالمركب بعد مرور اسبوع  من احتجازنا فى  الميناء ، أن الليبيين قاموا بمصادرة  الاسماك كما اختفت أجهزة الرادار وأجهزة فنية خاصة بالمركب.

ثم توجهنا إلى طريق العودة  لسواحل مصر وحدث عطل بموتور المركب بعد 20 ساعة ابحارا، واصبحنا تحت رحمة الامواج والتيارات البحرية لمدة 5 ايام كاملة، حتى قادتنا الامواج إلى ساحل منطقة رأس التين بدرنة وحاولنا بشتى الطرق انقاذ المركب من الجنوح إلى الشاطئ بإلقاء الهلب ولكن دون جدوى بسبب شدة الامواج والرياح  .

وتوقف السيد عن سرد القصة المأساوية للحظات والدموع تملأ عينيه بعد أن تذكر أن شقيقه محمد (25 عاما) من بين الصيادين الذين لم يتم العثور عليهم حتى الان، ثم بدأ فى استكمال الحديث  قائلا إن الصيادين فوجئوا  بان المركب تتجه نحو منطقة صخرية. اضاف « طلبت من زملائى القفز من المركب والاتجاه إلى الشاطئ  ولكن تبعنى منهم 4 فقط .. أما الباقون فقد اختفت بهم المركب بعد أن قفزنا  بدقيقة واحدة، ثم اتجهت مع الناجين إلى الشاطئ بعد أن تعرضنا للاصابة نتيجة اصطدامنا بالصخور وتوجهنا إلى منطقة صحراوية وهناك عثرنا على منزل بدوي، وقام صاحب المنزل بنقلنا بسيارته إلي مستشفى قريب. بعد ذلك تم نقلنا إلى مستشفى بطبرق، ومنه نقلتنا سيارات الإسعاف إلى منفذ السلوم البرى حيث تم نقلى وزميلى حمدى  سعفان عبد الجواد (23 عاما)  وهو من رشيد إلى مستشفى النجيلة،  والحمد لله فقد غادر المستشفى بعد علاجه، أما باقى زملائى فقد تم احتجازهم بالحجر الصحى بمنفذ السلوم  نظرا لإصابتهم بإصابات خفيفة والحمد لله على كل حال .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2018/01/29 07:50
    0-
    1+

    لقد ولى زمان اغنية"البحر بيضحك ليه"!!!!
    حاليا" البحر بيتوحش ويبلع ليه" !!!!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق