رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تأخر الإنجاب.. والسبب «البطانة المهاجرة»

سالى حسن
د. عمرو عباسى

يسيطر حلم الإنجاب على كل زوجين إلى أن يتحقق بوصول المولود بصحة جيدة.. ولكن فى أحيان كثيرة يتأخر الإنجاب لأسباب طبية معروفة، ولكن هناك مرضا قد يكون السبب فى هذا التأخر، ولا يعرفه الكثيرون وهو «بطانة الرحم المهاجرة».. فما أعراضه وكيفية تشخيصه والعلاج المناسب؟

يجيب عن هذه التساؤلات د.عمرو عباسى استشارى تخصص النساء والتوليد والحقن المجهرى موضحا أنه داخل تجويف الرحم طبقة من الأنسجة تسمى بطانة الرحم، وتنمو هذه الأنسجة عادة داخل الرحم فقط، ولكنها فى بعض الحالات تنمو خارجه فى الأجهزة التناسلية (المبيضين وقناة فالوب)، أو فى الأمعاء، أو المستقيم، أو المثانة، وتسمى فى هذه الحالة «بطانة الرحم المهاجرة».

ويضيف: للأسف لا تظهر أى أعراض لدى بعض النساء، وقد يظهر مؤشر واحد أو أكثر يتراوح بين البسيط والحاد وفقا للموقع الذى انغرست فيه بطانة الرحم المهاجرة، وعمق انغراسها، وطول فترة المعاناة منها، فمع مرور الوقت تزداد مساحة الالتصاقات التى قد تسبب المزيد من المشكلات. وتشير بعض الأبحاث إلى أن بعض المريضات قد يكن عرضة للإصابة بالسرطان نتيجة ارتفاع هرمون الإستروجين، كما أن نسبة منهن لديهن أورام ليفية.

ومن الأعراض الشائعة لهذا المرض ـحسبما يوضح ـ ألم مزمن فى الحوض، ودورات شهرية مؤلمة جدا، وألم عميق فى أثناء العلاقة الزوجية، وصعوبة فى حدوث الحمل، وألم فى أثناء التبويض، ونزيف غزير أو غير طبيعى فى الدورة الشهرية مثل النزيف ما قبل الدورة الشهرية، وألم فى حركة الأمعاء أو إسهال أو إمساك، والتبول المتكرر أو الشعور بألم فى أثناء التبول خلال فترة الطمث.

وعن مدى انتشار بطانة الرحم المهاجرة فى مصر يقول استشارى تخصص النساء إنه مرض يصيب ما يقرب من 10% من السيدات فى سنوات تمتعهن بالخصوبة، لكن الدراسات المختلفة أظهرت نطاقا عريضا من معدلات الانتشار، فهو يصيب البنات والسيدات، ولكن هناك صعوبة فى تشخيصه فهو لا يظهر فى «السونار» لذلك أؤكد أهمية الفحص الإكلينيكي، فقد أثبتت الأبحاث أنه الأداة الرئيسية فى تشخيص نحو 75% من الحالات.

أما العلاج فيقول إنه يشمل تناول الأدوية والجراحة للحد من انتشار المرض ولتخفيف الألم ومعالجة العقم عند وجود رغبة فى الحمل، وهناك علاج عبارة عن حقن ثلاثة أشهر، لكنه كان يمثل مشكلة لبعض السيدات لأنه يقلل من كثافة العظام، وبالتالى يحدث هشاشة العظام ولكن العلاجات الجديدة مكنت المريضة من الاستمرارعليها فترات طويلة لتقليل معاناتها.

ويوضح أن الاستئصال عن طريق المنظار أوالجراحة ليس دائما مفيدا، فنسبة رجوع المرض تتراوح بين 20 و40%. كما أن الأبحاث أثبتت أن المصابات قد يشتكين من الاكتئاب بسببه فمن الضرورى العلاج المبكر للتقليل من فرص الإصابة بالاكتئاب. ويشير د.عباسى إلى أن هناك نسبة من المريضات تشكو من تأخر الإنجاب، لأن وجود البطانة فى غير مكانها يقلل من فرص الإنجاب لأسباب كثيرة جدا، لذلك هناك علاجات عن طريق الفم تحسن من المقدرة على الإنجاب بعد إيقافها، كما يمكن استخدامها فترة أطول من الحقن، ويكون أطفال الأنابيب من أنجح الطرق فى هذه الحالات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ابو العز
    2018/01/28 01:20
    0-
    0+

    ( ويجعل من يشاء عقيما ) .. صدق الله العظيم ..من الآية 50 سورة الشورى
    آدي ربنا وآدي حكمته .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق