رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الذين أنطقوا الرخام

مشيرة سليمان

فنان وأزميل وشاكوش ثم ضربات متناغمة، لتخرج لنا لوحة رخام بالخط العربي الأصيل (النسخ، الرقعة، الكوفي) لتستقر في النهاية على باب أحد المباني أو فوق مكتب مسئول أو ربما كشاهد على قبر.

مهنة تكاد تندثر، فالذين يعملون بها حالياً قلة قليلة يُستخدمون فيها رخاما من أنواع الجلالة والألبستر والتركي.

يبدأ العمل بتحديد المساحة والكتابة بقلم أسود ثم يتتبع خطوطه بالحفر الدقيق وما أن ينتهي حتى يتم تلوينها باللون المطلوب غالباً ما يفضل الزبائن اللون الأسود.

وهى مهنة ضاربة بجذورها في التاريخ، حيث بدأت بالنقش على جدران المعابد كما تزينت أماكن كثيرة بمخطوطات رخامية من الآيات القرآنية أو الأحاديث أو الأدعية، كما يمكن أن تجدها محفورة بأسماء أصحاب المنازل والقصور.

ولأن الرخام أكثر تحملاً للتغيرات المناخية، فمن النادر أن تجد مسجداً بدون لافته رخامية أصلية وتعتبر لوحاته من الفخامة والجمال وطول العمر والبقاء، بحيث كانت ولا تزال جزءا من كل ما هو ثمين وعزيز على النفس.




رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق