رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الرقم السرى لزوجك.. خصوصية أم خيانة؟

سالى حسن

«زوجى عامل رقم السرى على كل حاجة.. الموبايل واللابتوب وحساب الفسيبوك.. شايف أن ده أحسن عشان مصلحتى وعشان يريح دماغه وماكنش مركزة معاه فى كل حاجة بيعملها، هل ده شيء مقلق بالنسبة لى ومعناه أنه مخبى حاجة؟».. رسالة من إحدى قارئات الصفحة تتفق معها رسائل أخرى منها إيمان تقول: «لا أقبل أن زوجى يكون له رقم سرى لا أعرفه سواء «موبيل» أو خزانته أو حساب البنك، فالحياة الزوجية مشاركة، ونحن كيان واحد قائم على الثقة ومعرفة الرقم السرى يعزز هذا الشعور». أما الرسالة الثالثة فتتفق مع كل ما سبق ولكن قررت أن تترك زوجها وأولادها يستمتعون بهذا الشعور بالغموض إلا إنها تستعين ببرنامج خاص لمراقبتهم..

يبدو أن هذه المشكلة مسار جدل وشد وجذب فى كثير من الأسر، فالزوج يراها خصوصية أما الزوجة فتشعر بأحاسيس كثيرة مثل عدم الأمان والشك والفضول. فماذا يقول علم النفس فى هذه المشكلة وكيفية التعامل معها؟

تتساءل د.مروى المسيرى أستاذ الطب النفسى المساعد بطب عين شمس لماذا يثير الرقم السرى للزوج الشك والغموض لدى الزوجة؟ هل لديه علاقات أخرى أو يقوم بتصرفات أخرى غريبة تثير شكوكها؟ فالأفضل هو بناء جسرمن الثقة مع بداية العلاقة، ومعالجة المشكلات أولا بأول عن طريق شرحها للطرف الآخر بطريقة إيجابية ثم البحث سويا عن حلول لهذه المشكلات. وأنصح الزوجة بمناقشة الزوج والتحدث معه فى فكرة أن «الرقم السري» ليس خصوصية فهناك معان أخرى للخصوصية، وأن هذا الأمر يؤذى مشاعرها ويشعرها بعدم الأمان والشك، ثم يتفقون معا على حل مناسب يرضى كليهما، كتصحفهما للموبايل سويا كنوع من الاطمئنان، أو إلغائه الرقم السرى أو إطلاعها عليه، ومع ذلك أرى أن هذه البدائل توفر بها الشعور بالأمان، لن يكون العامل الوحيد لشعورها بالأمان، ولن تمنعه من تطويرعلاقته بشخصية أخرى إذا أراد.

وتضيف: نفترض أنها تصفحت «تليفون» الزوج ووجدت ما يؤكد هذا الشك، فما هى الاحتمالات المتاحة؟ الأول: انزعاجها الشديد وتطور الأمر لحد يصل للطلاق وبذلك أراها خسرت المعركة، و الثاني: تجاهلها هذا السلوك وتسامحه عليه ولكن قد تظل مشاعرها مضطربة ومتغيرة تجاهه، ولا تستطيع التعبير عن غضبها مما يؤثر على علاقتها بزوجها، واما الاحتمال الثالث: معاقبة الزوج أو معاملته بعنف أو شدة نتيجة تأثير هذا التصرف على عقلها الباطن. وتوضح د.مروى أنه فى حالة حدوث شرخ فى العلاقة نتيجة اكتشاف علاقة أخرى فهناك 7 خطوات تساعدك على تخطى هذه العقبة وهي:

الاعتراف بالخطأ الواقع بشكل مباشراحتراما للطرف الآخر.

الالتزام بالصدق والأمانة فى توضيح هذا الخطأ وسبب حدوثه.

أن يكون هناك تحمل للمسئولية دون إلقاء اللوم على الطرف الآخر. يجب توافر إجابات صريحة ومرضية للطرف الآخر الذى فقد الثقة.

تقدير العواطف والمشاعر المصاحبة لهذا الظرف مثل الضيق والغضب والحزن والإحساس بالقهر والظلم، لذلك عليهما تحمل هذه المشاعر سويا ويعبران عنها حتى لا تنعكس على علاقتهما فيما بعد. لابد من الصبر من الشريك المخطئ لكى يتجاوزا هذه المشكلة حتى لا يحدث شرخ عميق دائم، وإعادة الثقة التى فقدت بينهما.

ضرورة وجود نية صادقة للتحسن، فالخطأ ليس نهاية الأمر ولكن تكراره هو ما يحدث شرخا فى العلاقة ويقوض مفهوم الخصوصية فيما بينهما.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق