رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى محبة إحسان

ثمة ظاهرة ثقافية تحدث كل عام فى أواخر ديسمبر وأوائل يناير... ظاهرة تثير أشواقا غائبة وتؤكد التلاقى بين الأجيال، وتثير العقول نحو الأدب والثقافة، فضلا عن التأسى بالنماذج الأدبية والفكرية التى يمتلئ بها تاريخنا، فهم صناع الثقافة والقوة الناعمة التى لا تتطور أمة بدونها.

والظاهرة التى تتجدد سنويا هى جائزة إحسان عبد القدوس فى القصة والرواية والنقد القصصي.قد تحدثت مع د. يوسف نوفل المشرف على الجائزة عن تبنى وزارة الثقافة احتفاليات أدبية لأدباء كان لهم دور بالغ فى إثراء الحياة الأدبية من أمثال يوسف السباعي، ثروت أباظة، عبد الرحمن الشرقاوي، وغيرهم من الرموز، وأن ترصد جوائز بأسمائهم مثلما يحدث لنجيب محفوظ، وكنا فى نادى القصة نحتفى بذكرى يوسف السباعى حين كان صندوق التنمية يدعم النادى ماليا، لكننا عجزنا عن التواصل واكتفينا بالمسابقات، وأشار إلى ذلك بالفعل فى كلمته المتميزة عن إبداع إحسان عبد القدوس... خلال حفل جائزة هذا العام وتجمعنا فى البهو، تقدمت أنا ونبيل عبد الحميد إلى ركن قصى به مائدة بها مشروبات وغيرها... وطلبنا «شاى ونسكافيه» ودفعنا مضطرين خمسين جنيها، وحين اعترضت أخبرتنى المشرفة بأن المائدة خاصة بالمسرح، وليس لها ارتباط بالحفل، واستغربت هذه الأسعار التى لا تناسب معظم الحاضرين لكن ذلك لا يهم فى سبيل محبة إحسان عبد القدوس.

الأديب ـ محمد قطب

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مهندس حسن شميس الريس
    2018/01/25 00:13
    0-
    0+

    ومع ذلك أنا مستعد لإستضافة أى ضيف فى المنزل فقط
    ثمن الشاى والنسكافيه فى الأماكن العامة يشترى للأسرة كلها وجبة غداء أو عشاء كاملة فى مطبخ البيت
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق