رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الجهود الذاتية فى بنى سويف تسهم فى إنقاذ 85 ألف مريض

بنى سويف ــ مصطفى فؤاد

تعد بنى سويف من المحافظات ذات النسبة العالية فى انتشار فيروس «سي» ، نتيجة تلوث مياه الشرب فى السنوات الأخيرة وانتشار بعض العادات الخاطئة التى تساعد على اختلاط الدم الملوث بالسليم والناجم عن عيادات بعض أطباء الأسنان والعيادات الخاصة التى تُجرى بها العمليات وكذلك استعمال بعض الأدوات الشخصية، مما أدى لاتساع بؤرة المرض.

ورغم حالات الوفاة الكثيرة التى شهدتها قرى المحافظة على مدار السنوات الماضية نتيجة انتشار المرض وعدم وجود العلاج، فقد استطاعت  أن تكون من المحافظات الأولى فى عام 2017 استجابة لمبادرة الرئيس السيسى فى القضاء على فيروس «سى» والتى قام على أثرها المهندس شريف حبيب محافظ بنى سويف بإعلان مبادرة بنى سويف خالية من فيروس «سى»، وبدأ تنفيذها بإنشاء صندوق تبرعات للحملة، لتوفير علاج السوفالدى والجرعات اللازمة للمرضى وتسليمها لهم من خلال خمسة مراكز انشأتها مديرية الصحة بالمحافظة.

فى البداية يؤكد الدكتور عبد الناصر حميدة ، وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، أن المديرية نجحت بالجهود الذاتية فى إنشاء 5 وحدات للفيروسات الكبدية بالمستشفيات، مضيفاً أن الوحدة هدفها اكتشاف مرضى الفيروسات الكبدية والتشخيص والعلاج والمتابعة، حيث يتوافر بها طاقم طبى متخصص، فى إطار التيسير على المواطنين من أبناء المحافظة.

وأوضح وكيل وزارة الصحة ببنى سويف أن المديرية نجحت فى الانتهاء من المسح الشامل لفيروس سى بكافة قرى المحافظة قبل أربعة أشهر من المدة المقرر لها نهاية ديسمبر الماضى وأن المسح الشامل لفيروس «سى» شمل 180 قرية حيث نجحت المحافظة فى علاج 85 ألف مريض وتم الكشف المبكر على 450 ألف مواطن ، ويجرى توفير العلاج لأكثر من 45 ألفا، ونمتلك مخزونا من جرعات العلاج يصل إلى 18 ألف جرعة .

ولكى نعكس للقارئ نجاح الخطوات العملية التى قامت بها بنى سويف للقضاء على فيرس سى التقينا مع بعض المرضى لنستمع لرحلة العلاج ..

فى البداية يقول سيد محمود (أحد المصابين بفيرس سى): عرفت بالمرض بالصدفة من خلال إجراء الفحوصات الطبية اللازمة قبل السفر لإحدى الدول العربية ، ومنذ هذا اليوم بدأت معاناتى مع المرض، بعدما ضاع حلم السفر، والمشكلة كانت تتمثل فى رحلة العلاج والمعاناة، حيث يجب أن أقوم بإجراءات عديدة ومعقدة للحصول على العلاج على نفقة الدولة تلك المعاناة التى يمر بها الكثير من المواطنين إلى جانب أن الإنترفيرون لا يقضى على فيروس «سى» بل هو مجرد منشط فقط لوظائف الكبد ونتحمل الكثير من الآثار الجانبية من إرهاق للجسم والتعب الشديد بعد تناول جرعاته لكن بعد توفر علاج السوفالدى اختلف الوضع وزادت معدلات نسبة الشفاء.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق