رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الأب الحائر

صارت قضية رؤية «أبناء الطلاق» من أهم القضايا التى تشغل بال الرجال الذين تضطرهم ظروفهم إلى الانفصال، وقد تلقيت التعليق التالى من الدكتور أحمد محمود يسرى أحمد الأستاذ بجامعة حلوان: « هل من المعقول والمقبول أن تقرر زوجة مصرية فجأة و بدون أى سبب قوى أو حقيقى أن تخلع زوجها أو أن تُطلقه للضرر، وتأخذ شقته بكل ما فيها من محتويات، وكذلك أولاده فَلذات أكباده من خلال قانون ظالم جداً مُخالف تماماً لشرع الله، يَمنحها الحضانة الآبدية مدى الحياة للأولاد،  ومن ثَم يُصبح الأب فقط مصدر إنفاق على مطلقته وأولاده، أو حتى مصدر إنفاق على حماته لو قررت مطلقته أن تتزوج بآخر، وانتقلت الحضانة إلى أُمها، ثم لا يُسمح لهذا الأب البائس برؤية أولاده سوى ثلاث ساعات أسبوعياً فى مراكز شباب أو أقسام بوليس ذات أوضاع غاية فى التردى والبؤس، والعجيب أن يكون من حق المُطلقة الحاضنة أن تتغيب عن الحضور بدون أى أعذار ولا تُحضر الأولاد لأبيهم إلا مرة كل ثلاثة أسابيع.  وبحسبة بسيطة، وعلى إمتداد عشرين عاما حضانة للأم المُطلقة، سيكون من حق الأب المُطلق رؤية أولاده فقط ثلاث ساعات كل واحد وعشرين يوما بما يُعادل اثنين وخمسين ساعة فى السنة، وبما يُعادل ثلاثة وأربعين يوماً فقط خلال عشرين عاماً هى متوسط مدة حضانة المُطلقة الآبدية لأطفال الانفصال. 

أى قانون هذا الذى تنفرد به مصر دون بلاد العالم، والذى لا يمنح للأب المُطلق حق رؤية أولاده إلا هذه المدة التى لا تذكر؟، وأى قانون هذا الذى يحرم أب من أولاده بمثل هذة القسوة، ويعطى للمُطلقات والمُخالعات وسائل إنتقام وتعذيب رهيبة للآباء؟.. هل تعلمون أن كثيرات من المطلقات يمنعن الأباء من مجرد لمس الأولاد خلال تنفيذ الرؤية، و يَتَعللن بأن القانون أسمه (قانون رؤية فقط) و ليس لمسا أو تقبيلا للصغير؟!

لقد وصلت نسبة الطلاق فى مصر إلى مُعدلات كارثية هى الأعلى فى العالم كله (وصلت إلى 55% من عدد الزيجات الحديثة خلال السنوات الست الآولى من أعمار الزيجات)، ولاشك أن الرجوع إلى سن إنتقال الحضانة الشَرعى الذى أقرته كل المذاهب الإسلامية الأربعة (سبع سنوات للصبى وتسع سنوات للبنت) هو الطريق الوحيد لإنقاذ المجتمع من هذة الكوارث المُدَمرة.. أن تعديل قانون الأحوال الشخصية ً سَيُحدث إنخفاضا فوريا فى نسب قضايا الطلاق للضرر، والخُلع بالمحاكم المصرية، و سَيُعيد للأسرة المصرية استقرارها».

> هذه القضية لا تقتصر فقط على الآباء وإنما تمتد للأمهات لوجود ثغرات كثيرة فى القانون الحالى للأحوال الشخصية، ومن الضرورى مناقشة التعديلات اللازمة له فى أقرب وقت لوضع حد لمعاناة الجميع.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 5
    عمرو
    2018/01/19 11:45
    0-
    1+

    بعض المحامين يلعبون دورا لا يستهان به فى هذه المآسى
    بعض-بلا تعميم- من المحامين هم السبب فى اطالة امد التقاضى وتقليص الحقوق وتسخين المشاكل ..... واقع نلمسه فى محاكم الاسرة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    Muhammad
    2018/01/19 11:38
    0-
    1+

    الظلم
    لقد تحول هذا القانون (////) لأداة أنتقام و بات مدمراً للمجتمع و للأسرة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    عبد الله عطا
    2018/01/19 08:36
    0-
    0+

    عودة للرسالة الاولىوالخاصة بانكسار امراة كان عيبك انك طلبتى الطلاق عندما تزوج ولم تحتوية
    فكونك تصفى مطلقك بانة انانى حينما فكر فى الزواج ولم تفكرى ولو للحظة لماذا احتوتة المطلقة ولم تحتوية انتى هنا مرط الفرس فكل زوجة يتزوج عليها زوجها فلا بد من اعادة النظر فى نفسها وتعدل من سلوكها لاحتواء الزوج قبل الفرار للاخرى حتى ولو دميمةومحدش يبص لها ولكنها غطت نقص الاولى فلا تلومن الا نفسك اما كون الاولاد معها فهم سيعيشون احسن معيشة فشوفى نفسك وتزوجى كما قال لكى الاخ احمد ومع الزوج الجديد تبطلى كلمة الانانية لما يتزوج عليكة وبصى على نفسك
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    مدحت المحامى
    2018/01/19 08:22
    0-
    0+

    انظر من الزوايا جميعها
    الى صاحب المشكله اقول له انظر من الزوايا كلها وليس من زاويه اخرى فيحدث كثيرا وعن تجربه شخصيه ان الاب اخذ ابنته فى الرؤيه بحجه شراء لعب لها وهرب بها الى المطار ومنها الى امريكا ومازالت امها تعيش على امل ان ترى ابنتها ولم يسعفها قانون او غيره وهناك حالات كثيره
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • نادى الهادى
      2018/01/19 11:22
      0-
      0+

      بدون زعل يا استاذ: بعضا منكم هم السبب فى هذه المآسى
      بعضا منكم هم السبب فى اطالة امد التقاضى وتقليص الحقوق وتسخين المشاكل .....واقع نلمسه فى محاكم الاسرة
    • نادى الهادى
      2018/01/19 11:18
      0-
      0+

      بدون زعل : بعضا منكم هم السبب فى هذه المآسى
      بعضا منكم هم السبب فى اطالة امد التقاضى وتقليص الحقوق وتسخين المشاكل .....واقع نلمسه فى محاكم الاسرة
  • 1
    ^^HR
    2018/01/19 07:16
    0-
    1+

    المشكلة الحقيقية فى هذا الامر لا تتعلق بالقضاء والمحاكم
    المشكلة الحقيقية تكمن فى العنت والكيد والحرد والكذب والمراوغة بين الآباء والامهات على حد سواء وكل منهما يستخدم اسلحته وقدراته ونفوذه فى الكيد للآخر وجميعه على حساب الابناء،،،الأمانة ايها الآباء والامهات ولاتعتمدوا كليا على المحاكم وتذكروا حديث الرسول عليه الصلاة والسلام"إنما أنا بشر إنما أنا أقضي بينكم بما أسمع منكم ، ولعل أحدكم أن يكون ألحن بحجته من أخيه فمن قضيت له من حق أخيه شيئا ، فإنما أقطع له قطعة من النار " ويقاس على حجته قوته ونفوذه وقدرته على الكيد للآخر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق