رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بأقلامهم
رسالة من إحداهن

رشا أبورجيلة
رشا أبو رجيلة

عام المرأة يستعد للرحيل، ويلملم آخر ما تبقى من أوراقه، ومهما اختلفت تقييمات عام المرأة، ورؤية كل منا له، سواء كانت إيجابية أو سلبية أو تتحلى برؤية حيادية، فقضية المرأة ذات الإعاقة لم تكن ضمن قوائم اهتمامات المجالس القومية أو التكتلات النسائية أو حتى المؤسسات المدنية.

إذن المرأة ذات الإعاقة فى أزمة حقيقية ولم يعد تهميشها قاصر على اختزالها فى أدوار، بل زاد الأمر وامتد الاختزال لفئة بأكملها، فتحولت بفعل غياب الرؤى إما كائن لا يصلح إلا للتباكى إن استدعت الضرورة، أو كائن مهمل تماما ويعبر عنه كذبا نموذج أو أثنين كسروا صمت المشهد بإدعاء الوكالة عن الأخريات، وهن أبعد ما يكون عن ذلك فلم يقبضوا على جمر معاناة، أو سعوا لتقديم معين حياتى أو تغيير قسوة واقع أو نظرة قاصرة، فكيف يمتلئ فراغ الكل بهن إذن؟

يا سادة الأمر أعمق من مؤتمرات ومن كيانات بلا إستراتيجيات واضحة، فكيف ينقضى عام المرأة بلا مكتسب ملموس للمرأة ذات الإعاقة، وحتى قانون الإعاقة تتأرجح فيه حقوق النساء ذوات الإعاقة، متى سنرى ربط بين جميع القوانين الملزمة حتى نضمن للنساء ذوات الإعاقة أكبر قدر من المكتسبات.

ومتى سنجد حملات توعية بمسببات الإعاقة، وطرق الحد منها، وحملات إعلامية لتغيير النظرة الإبداعية للنساء ذوات الإعاقة، وحملات ثقافيه تلقى برسائل تناهض العنصرية المجتمعية ضدنا، وحملات صحية متنقلة للكشف على النساء ذوات الإعاقة فى القرى الفقيرة والنجوع.

متى سأجد تضافر جهود لاتاحة مرافق، متى سأجد المرأة ذات الإعاقة ضمن صفوف قوى الدعم فى المجتمع بشكل فعال وملموس.

ورسالتى وعام المرأة يلملم ما تبقى منه لكل «تاء» عانت مع اختلافها اختزال وتجاهل .. اعلمى يا عزيزتى أن الجهل بالإعاقة هو أخطر مسبباتها والجهل بحقوقك هو المؤدى الأول لتجاهلها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق