رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الجواهر من رسائل «فان جوخ»

إجلال راضى

أصدرت دار «الكتب خان»، مجلدا فخما بعنوان «المخلص دوما فنسنت.. الجواهر من رسائل فان جوخ» «Vincent Willem van Gogh». (30 مارس 1853ــ 29 يوليو 1890)، ومن أشهر لوحاته «زهور الخشخاش»، و«ليلة النجوم» و«آكلو البطاطا»، و«غرفة نوم فى آرل»، و«شرفة مقهى بالليل». والمجلد يضم رسائل الفنان الهولندى الشهير «فان جوخ»، بدأ كتابتها لأخيه الأصغر، بلا توقف حتى وفاته.

والكتاب من إعداد «ليو يانسن، وهانز لويتن، ونيينكه باكر». وترجمه عن اللغة الإنجليزية وحرره الشاعر «ياسر عبد اللطيف»، والشاعر «محمد مجدي» (هيرمس).

وهذه «الرسائل المتبادلة بين الأخوين «فنسنت وتيو فان جوخ» من أجمل ما كُتب فى المراسلات وأكثرها عاطفة وتعقيدًا. فهى لا تعطى للقارئ لمحة فقط عن حياة واحد من أعظم الرسامين، بل تلقى الضوء على عاطفة إنسانية دائمًا ما يتم تجاهلها، هى الحُب الأخوي». و«يعد من أهم الأعمال فى تاريخ الأدب الفنيّ على الإطلاق، والآن أصبح متاحًا بالعربية للمرة الأولي، ويحوى 265 خطابًا من أصل 903 كتبها «فان جوخ»، و108 إسكتشات أصلية، ويلقى الكتاب الضوء على محاولات فان جوخ للتحقق وتحديد مصيره، ما قاده ليصبح فنانًا عظيمًا. كما يكشف رابطة الأخوة التى جمعته بشقيقه تيو، وعلاقته المتوترة مع والده، ورغبته الدائمة فى تقدير الآخرين لفنه، وشغفه الشديد بالفن والأدب. والمراسلات لا تغطى فقط حياة فان جوخ الشخصية المعقدة، بل تعد تأريخًا للفن والأدب فى عصره، خصوصًا الحركة الفنية فى باريس. ويكتب فان جوخ ايضا عن الحياة، والمعرفة والموسيقى والأدب، وعن بيوت الدعارة، وقصص الحب الحزينة، والصراعات العائلية، واللوحات التى يرسمها. وفى النهاية يكتب عن الشجن والمرض والاضطراب النفسيّ، مدفوعا بأحلامه ورغبته فى صنع شيء خالد للتاريخ. ويذكر إن وظيفته اضطرته للتنقل بين لندن وباريس، ولم يهتم بالعمل، فتم فصله عام 1876. فعمل مدرسا لفترة قصيرة فى إنجلترا، ثم اشتغل واعظا فى بلجيكا لاهتمامه بالمسيحية. وفى السابعة والعشرين من عمره قرر أن يصبح رسامًا. انتقل كثيرًا ليدرس الرسم والألوان، حاصلًا على دعم أخيه تيو الماليّ عام 1886، الذى التحق به فى باريس، وقابل العديد من الفنانين مثل ديجاس، وبيسارو، وجوجان الذى نمت بينهما علاقة صداقة. وتأثر أسلوبه كثيرًا بالانطباعية، راسمًا عددًا كبيرًا من البورتريهات. وفى 1888، انتقل إلى بروفانس بجنوب فرنسا حيث رسم لوحات «زهور الشمس» الشهيرة. وعرض على جوجان الانتقال للعيش معه، لكن سريعا ما دب بينهما الخلاف، وذات ليلة هدد «فان جوخ» «جوجان» بشفرة حلاقة، ولشدة ندمه على تصرفه قطع جزءا من أذنه بنفس الشفرة.

وكانت هذه بداية مشاكل ذهنية صاحبته بقية حياته، وقضى كثيرًا من الوقت فى مصحات نفسية، ورأوح بين البطالة والاكتئاب، ونشط فنيا بشغف لا يصدق. لكن. فى 27 يوليو1890، انتابته نوبة اكتئاب عميقة، فأطلق النار على نفسه ومات بعد يومين.

ياسر عبداللطيف، شاعر وروائى ومترجم، حصلت روايته «قانون الوراثة» على جائزة ساويرس فى 2005. وجائزة كبار الكتاب عن كتاب «يونس فى أحشاء الحوت» قصص فى 2013. وصدر له ديوانا شعر «ناس وأحجار»، و«جولة ليلية». وترجم بعض الأعمال عن الفرنسية.

محمد مجدي، «هيرمس» شاعر ومترجم، صدر له ديوانا شعر؛ «التغريد بطريقة برايل» 2012، و«كلاشينكوفى الحبيب» 2014

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق