رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

القضية الفلسيطنية بتوقيع النجوم

محمود موسى

احتلت القضية الفلسطينية اهتماما كبيرا ومستمرا من قيادات مصر وشعبها عبر التاريخ، فكانت مصر ومازالت هى من تحمل كل هموم القضية الفلسطينية وكنا فى مصر دائما اكبر الداعمين والمؤيدين لنضال الشعب الفلسطينى فمن اجل القضية الفلسطينية استشهد أكثر من 100 ألف من رجال مصر ومن اجل القضية الفلسطينية والعمل على حلها كانت اتفاقية السلام مع العدو الإسرائيلى وفنيا كان الفن المصرى حاضرا بل انه هو المعبر الرئيسى عن القضية الفلسطينية من خلال أقلام المبدعين وحناجر المطربين و إذا كان هناك دعم وانحياز للقضية من خلال أعمال فنية كثيرة غنائية وسينمائية الا أن هناك نجوما لهم مواقف خاصة يذكرها التاريخ لدعم القدس والقضية الفلسطينية.

واليوم أتذكر واحدا من المواقف الوطنية فنيا التى لابد أن تصبح وثيقة للأجيال لتأكيد أن أبناء مصر كانوا دائما اقوى حائط صد فى مواجهة النيل من القضية الفلسطينية وبطل هذا الموقف هو النجم الراحل الكبير أحمد زكى الذى ضرب مثلا للوطنية بلا ضجيج أو صراخ وإنما لإيمانه الكامل وانحيازه لقضايا الوطن العربى .

الجميع يعلم أن أحمد زكى تصدى منفردا لإنتاج فيلم «أيام السادات» وواجهته ضغوط من بعض الشركات لعدم إنتاجه، ولكنه أصر ونجح وحقق ما أراد وتم إنتاج الفيلم فى ظروف قاسية وكانت هناك عراقيل إلى ان تم انجاز الفيلم وتم عرضه وحقق نجاحا كبيرا وتعرض الفيلم للسرقة، ويومها أعلن اعتزاله وقال: أنا قعدت بجوار الفيلم 4 سنوات، ورفضت العديد من الأفلام، وعندما نجح الفيلم بدأت الحرب ضدى، بهدف إحراجى وعدم قدرتى على تسديد ديونى التى اقترضتها من البنوك لإنتاجه، وهذا سيدفعنى للهروب بعيدا عن الفن والاعتزال.

ورغم احتياج أحمد زكى للأموال لتغطية ما قام به من تكاليف ضخمة فإنه كشف مرة عن انه رفض بشدة ما عرضته عليه إحدى الشركات لتوزيع الفيلم فى الخارج بمبلغ مالى كبير شرط حذف جزء من خطاب الكنيست وكان هذا المبلغ كفيلا باعادة التوازن المادى له ولكنه رفض بشدة وقال لى «انا أشرف لى أخسر من أن أبيع ضميرى ووطنيتى اوأن أغير تاريخ بلدى» .. واكد بقوله «انهم أرادوا حذف الخطاب الذى أكد فيه الرئيس الراحل انور السادات ان مصر لم تقم بالاتفاق على سلام منفرد وانما سلام شامل وان القدس عربية وهو ما أكده الرئيس الراحل انور السادات فى الكنيست بانه لا سلام من دون حل القضية الفلسطينية وان القدس ستظل عربية..

اما النجم عادل إمام فقد قام بمبادرة تاريخية فى عام 1997 عندما قدم مسرحية «الزعيم» فى المغرب لمدة ثلاثة أيام، وخصص دخلها لمصلحة بيت مال القدس الذى أنشأته لجنة القدس برئاسة الملك الراحل الحسن الثانى والتى تهدف إلى الحفاظ على ملكية الأراضى العربية فى القدس الشرقية وهذا الموقف الوطنى هو ما دفع الملك الحسن الثانى لمنحه اعلى وسام تقديرا لجهوده ودعم بيت مال القدس وقال الزعيم فى تصريحات خاصة لـ « الأهرام» وقتها : لا أنسى أبداً ما قاله لى الملك الحسن عندما منحنى الوسام »إننا نمنحك هذا الوسام لأن أول ما سيدخل بيت مال القدس من أموال سيصدر عن أرباح عروض مسرحيتكم«، واضاف الملك الحسن الثانى التاريخ سيذكره دائماً لأنه أحب السلام ولم يتخل عن عروبته ولم يتخل عن القضية الأساسية وهى قضية فلسطين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق