رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فتاوى

◄ صلاة كبار السن  على المقاعد المتباعدة صحيحة

◄ كفارة اليمين إطعام 10 مساكين أو صيام 3 أيام
◄ تارك الصلاة عليه التوبة وقضاء ما فاته

ما حكم الصلاة فى تباعد المسافة بين المصلين والكراسى التى يجلس عليها كبار السن حيث تكون المسافة بينها وبين المصلين كبيرة جدا؟

أجابت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية: إن الصلاة صحيحة، وإن تباعد صف كبار السن الذين يجلسون على الكراسي، وجاء فى المغنى لابن قدامة: قال الآمدي: لا خلاف فى المذهب أنه إذا كان فى أقصى المسجد، وليس بينه وبين الإمام ما يمنع الاستطراق والمشاهدة، أنه يصح اقتداؤه به، وإن لم تتصل الصفوف. وهذا مذهب الشافعي، وذلك لأن المسجد بنى للجماعة، فكل من حصل فيه فقد حصل فى محل الجماعة. والأولى أن يلى الجالس على كرسى مع الصف على كرسيه حفظا لاتصال الصفوف.

أقسمت بالله ولم أنفذ ما أقسمت به فما الكفارة؟

أجابت لجنة الفتوى: إن كفارة اليمين بيّنها الله تعالى بقوله: (لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِى أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (المائدة :89). ويخير الإنسان بين أمرين، الأول: إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم أهله. والثاني: كسوة عشرة مساكين، فيكسو كل مسكين كسوة تصلح لصلاته. فمن لم يجد شيئا من ذلك، صام ثلاثة أيام.

ما كيفية تكفير الذنب لتارك الصلاة والصيام عمدا دون عذر شرعي؟

أجابت لجنة الفتوى: إن ترك الصلاة والصيام عمدا من غير عذر شرعى من كبائر الذنوب، ويجب التوبة من ذلك بشروطها المعتبرة من الندم على ما فات والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة مرة أخرى والإكثار من الاستغفار والتوبة والعمل الصالح. وإذا كان الإنسان يعلم عدد الصلوات التى تركها وعدد أيام الصيام التى لم يصمها فإنه يلزمه قضاؤها عند جميع الفقهاء، وإذا لم يعلم عددها فليتحر حسابها ما أمكن وإلا فالواجب عليه أن يصلى ويصوم حتى يغلب على ظنه أنه قد أدى ما عليه.

أتناول حبوب منعٍ للحمل وينزل منى دم باستمرار وأنجبت منذ 3 أشهر تقريبا هل يعتبر دم استحاضة ويجوز لى الصلاة أم لا؟

أجابت لجنة الفتوى: إن الدم الذى بعد الأربعين يوما من الولادة لا يخلو من ثلاث حالات، الأولى: أن يكون الدم الذى جاء بعد الأربعين فى وقت عادتها (الحيض) فحينئذٍ تجلس له فلا تصلى ولا تصوم، لأنه دم حيض. والحالة الثانية: ألا يكون فى وقت عادتها، والدم على وتيرة واحدة أي: لم يتغير بل هو على طبيعته ورائحته التى كان عليها فى الأربعين، فهذا دم نفاس على الصحيح. والحالة الثالثة: ألا يكون الدم الذى بعد الأربعين فى وقت عادتها، ولم يكن على طبيعته قبل أن تتم الأربعين، فهذا دم فساد، أي: استحاضة ونزيف وليس بدم نفاس، فتغتسل وتصوم وتصلي، ولزوجها أن يباشرها، عن أم سلمة - رضى الله عنها - قالت:” كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدة أربعين يوماً”.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق