رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

لمصلحة من هذا التخبط؟!

تكتبها ــ أمــــال بكيـر
الفنان عمر خيرت فى إحدى حفلاته
لا أدرى السبب الذى من أجله أطلقت جامعة مصر على مسرحها كلمة «أوبرا» أى أوبرا جامعة مصر لماذا؟ هل اسم جامعة مصر غير كاف لاحترام الجمهور لما يقدمه مسرحها؟

هل هى تطلق اسم أوبرا خاصة ربما لتطغى على الأوبرا المصرية؟

حقيقة وضع غريب أن يتشتت انتباه المتفرج إلى أين يذهب؟ هل يذهب لأوبرا جامعة مصر أم يذهب لدار الأوبرا المصرية؟

أجد كثيرا من التساؤلات عن عرض معين يطلب فيه بعض الأصدقاء كيف يحصلون على تذاكر هذا الحفل.

انهم عندما ذهبوا إلى دار الأوبرا المصرية لا يجدوا هذا العرض لديها.

إن هذا الوضع لن يفيد بأى صورة جامعة مصر فهى فى النهاية جامعة كبيرة ولا يصح من منطق الثقافة والعلم أن ينسب مسرحها بالخطأ إلى دار الأوبرا المصرية مثلا.

ولا اعتقد أن اسم مسرح جامعة مصر هو اسم ضئيل لا يليق بها مثلا.

إذن لماذا هذا التخبط عندما يذهب المتفرج إلى هذه الجهة ثم تلك ليعرف أن هناك اثنتين من الأوبرا لدينا فى القاهرة.

أقول فى القاهرة لأن عادة الأوبرات أى دور الأوبرا توصف باسم البلد الذى تقع فيه فنقول مثلا أوبرا الاسكندرية وهو مسرح سيد درويش فى الماضى ولكن أن تنسب للقاهرة اثنتان من دور الأوبرا فهذا وضع يربك المتلقى.

أيضا لا اعتقد أن هذا الخلط فى مصلحة العرض الفنى أو الفنان الذى يقدم عرضا هنا أو هناك وهو ما الاحظه بالذات فى حفلات الموسيقار عمر خيرت التى يتزاحم المتلقى على حجز تذاكر حفلاته.

هى لمسة أو همسة عتاب لمن أطلق اسم أوبرا على مسرح جامعة مصر، فالمهم هو العمل الفنى الذى تقدمه وهو أيضا الاهتمام بالثقافة الحقيقية والفن وليس فقط الاسم.. من الذى سيقدم لهذه الجامعة شهرتها أو اسمها إذا ما كان مسرحها يطلق عليه اسم «أوبرا».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق