رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

جمال ياقوت: أحلم أن يضاهى «مسرح بلا إنتاج» مهرجان أفنيون الفرنسى

باسـم صـادق

انتهت الدورة الثامنة من مهرجان مسرح بلا إنتاج بمدينة الأسكندرية الساحرة قبل أيام وحصدت تونس أهم الجوائز للعام الثانى على التوالى.. وإذا كان أهم ما فى المهرجان هو تبنى فكرة تقديم عرض مسرحى بأقل تكلفة إنتاجية ممكنة وهو ما يحفز صناع العروض المشاركة على ابتكار الحلول المناسبة لكل معوقات الصناعة المسرحية.. إلا أن صفة الدولية التى أضيفت للمهرجان فى الدورة السادسة هى أيضا مكسب يجب الحفاظ عليه لحدث سكندرى شديد الخصوصية.. وفى السطور التالية يتحدث د. جمال ياقوت رئيس المهرجان عن سلبيات وإيجابيات هذه الدورة وأيضا آماله وطموحاته للمهرجان.

فى البداية قال المخرج د. جمال ياقوت رئيس المهرجان وأستاذ التمثيل والإخراج فى كلية الآداب جامعة الأسكندرية: إن المهرجان منذ دورته الأولى يحظى بدعم مادى لهيئة قصور الثقافة، والحقيقة أنه بمرور الوقت تضاعف هذا الدعم حتى وصل إلى 140 ألف جنيه بدءا من الدورة القادمة بعد أن اكتشف رئيس الهيئة جدية المهرجان وحسن التنظيم، وهو ما دفع إحدى القنوات الفضائية المهتمة بالمسرح لأول مرة لدعم المهرجان بنفس القيمة، وهو مكسب مهم جدا للحركة المسرحية، كما تم تصوير العروض تليفزيونيا وتغطية الحدث بالكامل أيضا.. بجانب حرص المخرج خالد جلال رئيس قطاع الإنتاج وإسماعيل مختار رئيس البيت الفنى للمسرح على دعم المهرجان بمسرح بيرم التونسى والمبنى السكنى الملحق به.

وأضاف: هذا المبلغ سيساعدنا بالتأكيد فى الاهتمام ببنود التغذية والنشرة والدروع والمطبوعات.. ولكننا فى الحقيقة نحتاج دعما لوجستيا أكبر فى الفترة القادمة لعدة أسباب، أولها توفير أماكن سكن تليق بالفرق العربية التى رفضت بعضها الإقامة خارج الفنادق.. وثانيها تحويل المهرجان لظاهرة مسرحية سكندرية تنطلق فى شوارع المدينة وهو ما سيحقق حلمى بأن يصبح هذا المهرجان نسخة مصغرة من مهرجان أفنيون الفرنسى، خاصة وأن لدينا الأماكن المؤهلة لذلك إذا أرادت مؤسسات المدينة تفهم دور المسرح فى نشر الوعى الثقافى والترويج السياحى أيضا، فيمكن مثلا إقامة عروض فى المسرح الرومانى وقلعة قايتباى وكوم الدكة والمكس وغيرها..

ولكن الغريب أن آخر محافظ للأسكندرية اهتم بحضور المهرجان هو اللواء عادل لبيب، ولم نر بعدها مسئولا واحدا من محافظة الأسكندرية ولا من هيئة تنشيط السياحة اهتم بمتابعة هذا الحدث ولو من بعيد.. لولا اهتمام إدارة مكتبة الأسكندرية بمنح المهرجان المسرح الكبير والصغير لإقامة الفعاليات لكنا فى موقف سيء للغاية. وعن جودة العروض هذا العام قال ياقوت: عدد العروض هذا العام تقلصت إلى 11 عرضا مسرحيا بدلا من 14 فى العام الماضى وهذا نابع من فلسفة المشاركة بألا يكون سبق تقديم العرض المشارك فى أى مهرجان آخر مع فكرة ابتكار حلول خلاقة لتنفيذ العروض، ولكن هناك مكسب آخر هو مشاركة بعض الدول لأول مرة مثل إسبانيا التى شاركت بعرض تراثى عن رقصة الفلامنكو وأيضا الإمارات وليبيا بعرض مونودراما.

واختتم ياقوت كلامه بتساؤل مهم حول غياب العروض المصرية عن نيل جوائز المهرجان بعد أن حصدت تونس هذا العام الثانى تسع جوائز وفوزها أيضا الدورة الماضية ومن قبلها العرض الكويتى.. ويؤكد قائلا: قررنا فى إدارة المهرجان عمل ورشة مفتوحة لمخرجين ومؤلفين جدد وتشكيل لجنة مشاهدة لاختيار الأفضل منها للمشاركة فى الدورة القادمة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق