رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الألم والأمل

مع ذكرى ضحايا العلمين إبان الحرب العالمية الثانية يتجدد الألم والأمل معا كل عام.. الألم من زرع ملايين الالغام بيد كل من انجلترا والمانيا طرفى الصراع فى الحرب حتى باتت مصر من أكثر دول العالم تضررا من الألغام والآثار المترتبة عليها

وتحتوى ارضها على 20% من اجمالى الألغام المزروعة فى العالم مما جعل الصحراء الغربية كنزا معطلا، وتشكل هذه الالغام عقبة أمام استصلاح الأراضى لأغراض زراعية او استغلالها فى الجذب السياحى او استكشاف الثروات المعدنية بها.. والأمل فى إزالة هذه الالغام التى مر عليها حتى الآن خمسة وسبعون عاما، قدم خلالها الاتحاد الاوروبى تبرعات قدرها خمسة ملايين يورو، وهو مبلغ ضئيل للغاية بالنسبة لإجمالى التكلفة التى تصل الى المليارات بسبب الحاجة الى استخدام آلات ومعدات حساسة وذات تقنية عالية جدا نظرا لاتساع رقعة المساحات المزروعة بالألغام، وأطالب الحكومة بتحريك هذا الملف الخطير، فاسرائيل مثلا عرفت كيف تجعل المانيا تشعر بعقدة الذنب فيما يسمى بمحرقة “الهولوكوست” وإيذاء اليهود فى الحرب العالمية الثانية، وأجبرتها على دفع تعويضات بالمليارات بل وصرف معاش شهرى لكل يهودى ثبت تعرضه لمطاردة الحكم النازى حتى نهاية الحرب العالمية الثانية .. لماذا نتهاون فى حقوقنا ونتقاعس عن مصلحتنا ونتغاضى عن كل شأن يدر علينا نفعا؟.

محاسب ـ صلاح ترجم

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق