رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سيارة نقل تدهس الأم ونجاة طفلها بالمنصورة

في مشهد مأساوي لقيت ربة منزل مصرعها، دهسا تحت عجلات سيارة نقل، بينما نجا طفلها الصغير الذي كانت تمسكه في يديها من الموت خلال عبورها طريق ميت فارس - بني عبيد بالمنصورة، وتم إخطار النيابة التي تولت التحقيق.

كان اللواء أيمن الملاح مدير أمن الدقهلية، قد تلقي إخطارا من مأمور مركز بني عبيد بوقوع الحادث واستقبال المستشفي المركزي جثة الأم ماجدة . ش. أ (30 سنة) ربة منزل مقيمة بعزبة سمعان التابعة لمركز بني عبيد، وتبين من التحريات أن المجني عليها كانت تعبر الطريق وهي تمسك بطفلها الصغير، وفوجئت بسيارة نقل مسرعة تقطع الطريق، وتدهس الأم تحت عجلاتها بينما خرج الطفل الصغير من أسفل السيارة حياً مما أصاب المارة بالدهشة لنجاة الطفل، وقام الأهالي بمنع سائق السيارة النقل المتسببة في الحادث من الهرب والتحفظ عليه وتسليمه للشرطة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    غاده
    2017/11/05 09:25
    0-
    0+

    للمهندس مجدي
    قيمة الديه تعادل 750 جنيه ده مبلغ قليل جدا وسهل في اغلب الحوادث لو تراضى الطرفان بتدفع مبالغ اكتر من كده بكتير وكانها فرصه خاصة لو كان المتهم غني او ميسور الحال انا اعرف حادثه حصلت من سنة 2000 ومات فيها شاب وابنه وزوجته وابنه التاني اخدوا منهم تعويض مليون جنيه
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مهندس/ مجدي المصري - القاهرة...
    2017/11/05 04:40
    0-
    1+

    لابد من تطبيق قانون الدية ...
    الرحمة والمغفرة للمتوفاة والعزاء لأهلها ..في دول الجوار تطبق قانون الدية على القتل الخطأ وتلتزم شركات التأمين بدفع الدية لأهل المتوفي في حالة التأمين الشامل .أما في حالة التأمين ضد الغير فيلتزم المسبب في دفع الدية ..والقانون يُلزم جميع السيارات المهنية بالتأمين الشامل ..وقيمة الدية تُعادل 750 جنية ..فلماذا لا يتم تطبيقه حفاظاً على حقوق المجني عليهم بدلاً من قانون التعويضات الأعور الذي أستغله فئة من المحامين قليلي الضمير للإستيلاء على قيمة التعويض الهزيلة التي تحكم بها المحكمة لأهل المتوفي بعد سنوات من الضياع ..ما مسئولي وضع القوانين حرام عليكم أرواح تضيع وتتشرد أسر بسبب قوانين بالية عفى عليها الزمن أتقوا الله وضعوا أنفسكم مكان أهل المجني عليهم فماذا أنتم فاعلون
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق