رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

35 ألف صياد خارج الاهتمام الحكومى فى دمياط

دمياط ــ حسن سعـد
آلاف الصيادين بمدينة عزبة البرج التى تضم ثلثى أسطول الصيد بالبحر المتوسط يعانون منذ سنوات طويلة الاهمال فلا رعاية اجتماعية أو صحية أو تسهيل سبل عملهم الشاق،

استغاثوا منذ سنوات طويلة ومازالت المعاناة تحاصرهم دون تدخل الجهات الحكومية رغم دورهم فى توفير الأسماك التى تصدر إلى جميع محافظات مصر، إنهم يستغيثون مرة أخرى لعل صوتهم يصل هذه المرة إلى آذان المسئولين لتخفيف الأعباء عن كاهلهم.

يقول على المرشدى أحد مؤسسى جمعيه الصيادين: إن عدد الصيادين بالمدينة يبلغ نحو 35 ألفا وبالرغم من هذا العدد الكبير فإننا نعانى ومنذ سنوات طويلة إهمال المسئولين بالحكومة، فالصياد لا يوجد له تأمين صحى ومعاشه الشهرى عندما يبلغ سن الـ 65 سنة نحو 350 جنيها فقط رغم مطالبنا المستمرة بزيادته، وكذلك تقليل سن المعاش لأن الصياد هو صاحب المهنة الوحيدة التى تعمل على مدى الأربع والعشرين ساعة كاملة وبالتالى يبلغ سن العجز عن العمل وهو فى سن الأربعين، فضلاً عن ارتفاع أسعار جميع معدات الانتاج خلال الفترة الماضية بنسبة 150% فقد ارتفع سعر طن «الواير» الذى يعتمد عليه الصياد إلى أكثر من 30 ألف جنيه وكيلو «الشبك الشنشولا» وصل سعره إلي250 جنيها أما الشبك العادي فوصل لنحو 85 جنيها للكيلو، وبالنسبة للسولار فالمركب متوسط الحجم يحتاج إلى نحو 2000 جنيه يومياً وهى تكلفة عالية جداً جعلت العديد من أصحاب المراكب يقللون من أعداد الصيادين لأن هناك حالة من الركود تجتاح عملية البيع نظراً لارتفاع أسعار الأسماك وكذلك انتهاء موسم مصيف رأس البر.

ويضيف خالد عبد النور «صياد»: أننا نتعرض للإهمال وخاصة وهو فى عرض البحر فلا وجود لأى وحدات استغاثة يلجأ إليها عندما يتعرض للخطر ولا وجود لأى لنشات أو طائرات إنقاذ رغم أن شركة الاتصالات فرضت رسوماً على المراكب أثناء عملية الترخيص وهناك أصحاب مراكب دفعوا مبالغ بأثر رجعى وصلت لنحو 20 ألف جنيه ورغم ذلك لم نستفد من ذلك، وهناك الكثير من الصيادين يتعرضون للموت ولا يتم إنقاذهم إلا عن طريق المراكب المصاحبة لهم فى رحلة الصيد، فضلاً عن ارتفاع أسعار عمرات المراكب التى وصلت لنحو 50 ألف جنيه سنوياً وهو الأمر الذى جعل الكثير من أصحاب تلك المراكب «الكبيرة» يفكرون فى البحث عن مهنة أخرى بدلاً من الخسائر التى يتعرضون لها بصفة مستمرة، فضلاً عن مشكلة بدأت خلال الأيام الماضية والخاصة بالصيد الجائر للزريعة داخل بوغاز عزبة البرج وهو إهدار كبير للثروة السمكية.

ويؤكد حسام وفدى «رئيس الجمعية التعاونية لصائدى الأسماك بالمدينة»: أن تلك الجمعية أنشئت عام 1960 وأعضاؤها هم أصحاب وملاك مراكب الصيد ويبلغ عددهم نحو 5500 عضو، ومراكب الصيد الموجودة حالياً عددها نحو 2387 مركبا ويستفيد هؤلاء أنهم بمجرد الانضمام للجمعية يقومون بدفع نصف رسوم الصيد فقط لهيئة الثروة السمكية، وقد قمنا مؤخراً بتوفير قطع غيار المراكب بكافة أنواعها وكذلك مواد الصيد مثل «غزل الشنشولا والشعر والسنار» بأسعار مخفضة لهؤلاء الصيادين حيث يقومون بدفع 50% من ثمنها ويتم تقسيط الباقى حسب قدرتهم المالية، كما قمنا بالتواصل مع لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب والتى جاءت إلى المحافظة وتم من خلالها حل مشكلة «الرادار والرماس» بالنسبة لمراكب الصيد وأسهمنا فى حل الكثير من مشاكل الضرائب وعمل تأمين على مراكب الصيد وصرف تعويضات لها، وحالياً نبذل جهودا عديدة لتعديل قوانين تخفيض سن المعاش للصياد وعمل تأمين صحى متكامل له، وكذلك زيادة معاش الصياد المتدني.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق