رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الكثير متزوج ..القليل لديه شريك حياة

ريهام محمود عبد السميع
نجاح الحياة الزوجية يكون بالاختيار السليم من البداية مما يجنب قدر الإمكان حدوث العديد من المشاكل فيما بعد، ولكن على الرغم من اختيار الزوج المناسب إلا أن هناك بعض الزوجات تشكو بعد الزواج من إهمال زوجها لها وأنه لا يشاركها اهتماماتها واحتياجاتها متجاهلا مشاعرها،

ومع مرور الوقت قد يكون ذلك بداية لمشاكل لم تولد فى التفكير عند اختيار الزوج فى البداية. أى لم تكن من ضمن شروط وأساسيات الاختيار السليم والمناسب للزوج مما يؤدى لمشكلات عديدة بينهما لا يتفهمها الرجل، فهى باختصار تريد «شريك حياة» وليس زوجا فقط.

د. رشا عطية استشارى الصحة النفسية والعلاقات الأسرية تقول: بالفعل ليس كل زوج شريك حياة ولكن كل شريك للحياة هو زوج وسكن، فالاحتواء والتقدير والاهتمامات المشتركة جميعها احتياجات نفسية وعاطفية لابد وأن يتم إشباعها من قبل الزوج، فهو توءم الروح والصديق المقرب ورفيق رحلة الحياة الذى يشبع الاحتياجات النفسية والفكرية والعاطفية ففطرة الإنسان أن يتشارك الحياة والارتباط بشريك الحياة يحتاج إلى وعى وإدراك، ومرة واحدة فى العمر ستجد ذلك الشخص الذى يشبهك فى كل شىء، ولكن يجب أن نعرف أنفسنا جيدا قبل أن ننشغل بمعرفة وفهم الآخر, فمن لا يعرف نفسه ويحبها ويفهمها لا يفهم احتياجاته ولن يعرف تماما الشخص الآخر لأن وقتها سيكون الانشغال بإستكشاف نفسه معه.

وتضيف د.رشا أن المرأة بصفة خاصة تحتاج دائما أن تعبر عن مشاعرها وخاصة مع شخص قريب منها جدا.

والزوج هو ذلك الشخص الذى تريد الحديث معه فى كل تفاصيل حياتها، فهى لن تكتفى بوالدتها أو صديقتها المقربة فقط

ولكن الزوج بالنسبة لها له وضع خاص، فهى تحتاج دائما منه الشعور بالطمأنينة والإصغاء لها ولما يؤلمها وعندما لا تجد ذلك الاهتمام وتشعر بأنها غير مسموعة منه فهى تشعر معه بأنها مهملة وغير مقدرة، وبالتالى يؤدى ذلك إلى الشعور بعدم الأمان والحماية بل وبلا سند أيضا.

أخيرا فالزواج هو تكامل احتياجات وينجح كلما لبى كل طرف احتياجات الآخر النفسية والعاطفية، ومشاركتها مع شريك حياته للوصول لعلاقة زوجية ناجحة وسعيدة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق