رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الموضة.. الشبكة فضة!

منى الشرقاوى;
الشبكة هدية العريس لعروسه، وكانت فى الماضى لا تقل عن عدد جرامات معينة من الذهب، ولكن مع الارتفاع الجنونى فى الأسعار، بالإضافة الى ارتفاع تكاليف الزواج بشكل عام لجأت معظم الأسر الى حلول غير تقليدية لحل مشكلة الشبكة.

وجدت بعض الأسر فى الذهب المستعمل حلا لمواجهة أزمة ارتفاع أسعار الذهب حيث يكون سعره أقل بكثير من الذهب الجديد خاصة ـ أن الكثير من المحلات بدأت تعلن عن بيعه بـ«مصنعية» قليلة فيمكن للعروسة أن تختار ما يعادل ما تم الاتفاق عليه كثمن للشبكة ولكن ستحصل به على جرامات ذهب أكثر. وفى بعض المناطق يتم استئجار شبكة حقيقية من الصائغ مع كتابة شيك على بياض يستلمه العريس بمجرد إعادته للذهب المستأجر وذلك مقابل مبلغ يتراوح بين 100و 200 جنيه بدلا من بيع الشبكة بعد الزواج مباشرة منعا للخسارة. وهناك آخرون وجدوا فى الذهب الصينى حلا لأزمة الشبكة خاصة أن به أشكالا متنوعة ولا يستطيع إلا المتخصص أن يفرقه عن الذهب الأصلى.

تقول هناء أحمد (مدرسة): اتفقت مع خطيبى على شراء القليل من الذهب والكثير من الصينى خاصة أننى لا أهتم إذا كان ما ارتديه حقيقيا أو تقليدا، وأعتقد انه لا توجد الآن فتاة تهتم بكم المجوهرات التى لديها فى «الشكمجية» كما كان فى السابق عند الأمهات والجدات.

وهناك اتجاه آخر لجعل الشبكة من الفضة حيث أطلق عدد من النشطاء على صفحات التواصل الاجتماعى مبادرة للاتجاه الى تقديم شبكة من الفضة حيث لاقت استجابة واسعة من الشباب ليس من محدودى الدخل أو متوسطى الحال فقط ولكن القادرين الذين رأوا أن ذلك يمثل خروجًا عن المألوف والعادات القديمة. فيقول هيثم عبد العزيز (محام) مؤسس حملة «الشبكة فضة» قررت أن أنشر الحملة على صفحات التواصل الاجتماعى للوصول بها الى الناس بسهولة ووجدت نجاحا كبيرا وكان الهدف منها نشر ثقافة الشبكة الفضة فى المحافظات والمناطق النائية.أما محمد رضوان صاحب محل فضة فى الجيزة يقول إن الإقبال على شراء الفضة ارتفع تقريبا بنسبة 30% وأصبح السؤال عن أطقم تصلح «شبكة» بعد الدعوات التى انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى حتى إننى قمت بتغيير تشكيلة المعروضات الموجودة فى المحل وقمت بعرض الأطقم فى المقدمة بشكل مباشر وأسعار جيدة للشراء ووجدت إقبالاً واسعًا وحتى الآن تم بيع 5 أطقم شبكة عبارة عن سلسلة وخاتم و«توينز» و«انسيال» وحلق ومعظم الذين يقومون بالشراء من فئة المثقفين الذين لا يهتمون بالمظاهر ولا يخافون من العادات والتقاليد التى لا تتخلى عن الذهب. ويشير الى أنه ظهرت مشغولات من الفضة التايلاندية والتركية بجانب الإيطالى وهى من عيار واحد هو 925 يتراوح سعر الجرام بين 23 و30 جنيها حسب الصناعة وتشبه الألماظ الى حد كبير خاصة بعد تنوع أشكاله بتقنيات عالية الجودة لدرجة انه تصعب التفرقة بينه وبين الذهب الأبيض خاصة لغير المختصين.ويقول مصطفى ناجى (نجار) قمت بشراء شبكة فضة لخطيبتى وتقبلتها أسرتى وأسرتها ولا يعنى أننى قمت بشراء شبكة فضة أن هذا تقليل منها بل قمت بتوفير أموال الشبكة الذهب لعمل مشروع مشترك بينى وبينها حتى لا نحتاج شيئا من أحد فى ظل اشتعال الأسعار.

وتقول سلمى سامى طالبة جامعية رغم انها شديدة التعلق بالمشغولات الفضية خاصة بعد تطور أشكالها فإنها ترفض أن تكون شبكتها من الفضة لأنها ترى أن ذلك يقلل من قيمتها أمام العريس وحسب التقاليد يجب أن تكون ذهبية.

أما محمود شاكر (مهندس) أكد أنه لم يتفق مع زوج ابنته الكبرى على قيمة شبكة وعلى الرغم من عدم حبه للمظاهر فإنه يرفض أن تكون شبكة ابنته الصغرى من الفضة ولكنه لا يمانع فى أن تكون مطعمة بالفضة، كأن تكون مثلاً دبلة من الذهب و أسورة من الفضة شرط أن يعلم الجميع أنها فضة.

ويوضح د. منجى فرحات من علماء الأزهر الشريف أن الشبكة قديماً كانت عادة فى صورة هدايا كوعد بالزواج من هذه المرأة، بدليل أنه لو لم يتم هذا الوعد تكون الشبكة أو الهدايا من حق الخاطب وترجع له مرة أخرى. وحول رأى د. فرحات فى أن تكون الشبكة من الذهب الصينى أو الفضة قال إنها هدية والهدية على قدر المهدى مهما تكن قيمتها.. ويجب أن يكون غير مبالغ فيها تيسيراً للخاطب وهذه أحد الحلول فى تيسير أمر الزواج وإتمامه واستشهد بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أيسرهن مهراً أكثرهن بركة).

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ابو العز
    2017/10/30 08:16
    1-
    0+

    اللي بيفتكرني بعظمة , كنت عنده عظيم ...
    لو كانت قيمة الانسان تهدى *** لهديت لك الدنيا وما عليها
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق