رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

لا تعيشى دور الضحية

سالى حسن;
هناك شخصيات من النساء نقابلها يوميا فى حياتنا دائما ما يلمن الظروف على ما وصلن إليه فى حياتهن الشخصية أو العملية وقد لا يعتبرن أى نجاح حققنه له قيمة، ولا يخلو حديثهن من الشكوى المستمرة من الأشخاص والمواقف التى تعرضن لها.. وهو يجعلنا نتساءل هل حقا الظروف لها دور فى تشكيل حياتنا وما وصلنا إليه من نجاح أو فشل؟ وهل النجاح الأسرى أو العملى بأيدينا أم خارج سيطرتنا؟

توضح حنان نجم خبيرة التنمية البشرية والعلاقات الإنسانية أن العالم الخارجى لا يملى علينا ظروفنا وأحوالنا بل إن عالمنا الداخلى هو من يصنع ظروف حياتنا، وهو ما نطلق عليه (قانون السبب والنتيجة)، لذلك قد نجد أشخاصا ناجحين، ومشرقين، ومزدهرين، يستطيعون تحقيق ذاتهم وأحلامهم المرجوة، وعلى الجانب الآخر نجد أشخاصا لايصلون إلى أهدافهم ولا يدركون إمكاناتهم ولا قدراتهم التى منحهم إياها خالقهم، ويعيشون دائما دور الضحية، على الرغم من وجود كل الوسائل المساعدة حولهم، والسبب فى ذلك توضحها مقولة «براين تريسى» وهو مؤلف أمريكى: «إن هذا العالم تحكمه قوانين كونية وكل شىء يحدث بسبب، سواء كنا نعرفه أم لا، وقانون السبب والنتيجة يقول إن كل الإنجازات أو الإخفاقات هى نتائج مباشرة أو غير مباشرة لأسباب وأفعال».

ويضيف: هذا القانون الكونى يرى الأفكار أسبابا، والظروف نتائج بمعنى أن أفكارك هى القوة الخلاقة الرئيسية فى حياتك، ومن ثم كل إنسان قادر على أن يصنع عالمه بأسره، بواسطة طريقة تفكيره والجمل التعزيزية التى يصبها فى عقلك الباطن مثلا: «أنا أحب نفسى وأتقبلها تماما وبعمق»، «أنا قوى وأستطيع مواجهة الصعاب»، «أنا أضع أهدافا ذكية وأستطيع تحقيقها».. فحين نغير تفكيرنا تتغير حياتنا.

وأخيرا تنصح خبيرة التنمية البشرية من تقوم بدور الضحية بأن تكف عن ذلك وتبدأ بالتشخيص الدقيق لأسباب المشكلة وهى بداية الوقوف على الطريق السليم لتكمل مشوار حياتها، ثم تنظر إلى الأجزاء الأكثر أهمية فى حياتها، وعائلتها، وصحتها، وموقفها المالى، وعملها ثم تراقب العلاقة بين السبب والنتيجة، وبين ما تفكر به وتقوله وتشعر به وتفعله والنتائج التى تحصل عليها، ولابد أن تكون أمينة مع نفسها .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق