رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تزوج من امرأة تكبره بـ 30 عاما.. وقتلها بعد 6 أشهر ليستولى على أموالها

لم تكن تعلم هدى حارسة العقار بشارع ألفريد ليان بالإسكندرية أن مصيرها بعد 57 عاما قضتها داخل الحى الراقى الذى يتسم بالهدوء الشديد أن مصيرها سيكون الموت قتلا.

فهى ابنة لحارس عقار ولدت بنفس الحجرة التى شهدت مقتلها هى وأربعة من الأخوات وشاب توفى قبل الحادث بشهور تزوج جميع أخواتها باستثنائها هي، لتظل تمارس مهنة الأب وترث ذات الحجرة الصغيرة المخصصة لأسرتها سابقا والتى ولدت وقتلت بداخلها. كانت هدى طيلة سنوات حياتها الـ 57 تعيش فى هدوء تام بود وحب لجميع من حولها وقراءة القرآن الكريم على الكرسى الموضوع باستمرار أمام العقار وهو المشهد الذى اعتاده دائما جيرانها وجميع المارة بالشارع. ومنذ عام تعرفت هدى على شاب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، اسمه محمود صلاح 27 سنة ويصغرها بثلاثين عاما وبعد شهور من التواصل عبر شبكة الإنترنت، وبعد أن عرف الرجل ظروف ضحيته كاملة عرض عليها الزواج، وبالفعل وافقت هدى بعد أن تعلقت به ربما كمحاولة أخيرة منها لاستعادة حقها الذى سلبته منها الحياة وأخبرت هدى الأقرباء أنها تزوجت، ولكنها لم تذكر تفاصيل الزيجة تجنبا للوقوع فى حرج خاصة مع صغر سن الزوج. واستمر الزواج لمدة ستة أشهر كان الزوج الشاب يتردد عليها من حين لآخر من القاهرة حيث كان مكان سكنه وبدأ يحصل منها كل فترة على نقود وكانت هدى تعطيه بسخاء حتى تضمن معاملة آدمية وود حرمت منه لسنين طويلة حتى جاء يوم وقوع الجريمة الذى صارحها فيه بأنه متزوج بالقاهرة وبأن زوجته تغار وأنه سينهى علاقته بها وطالبها بنقود كثيرة حتى تتجنب إيذاءه لها ولكن قامت المشاجرة بينهما والتى على أثرها قام بقتلها مستخدما آلة حادة لتسقط هدى على الأرض غارقة فى دمائها وتلفظ انفاسها الأخيرة وحدها ويقوم الزوج بسرقة 13 ألف جنيه ويغلق عليها الحجرة ويغادر إلى القاهرة فارا بالنقود متصورا أن العدالة لن تطاله.
وفى الصباح لاحظ سكان العقار عدم خروجها كالعادة فقاموا بطرق الحجرة، ولكنها لم تجب فقاموا بكسر الباب ليجدوها جثة وغارقة فى دمائها.
تم إبلاغ مباحث الإسكندرية ومن خلال التحريات تم التوصل للزوج وتم القبض عليه حيث اعترف بجريمته.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2017/10/21 07:30
    0-
    2+

    الزواج لم يكن غاية بل وسيلة للطمع والسرقة
    غادر يستحق الاعدام لقيامه بالقتل والسرقة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق