رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

لا دعم ماليا لجامعات لا تقدم بحثا علميا وابتكارات فى بريطانيا..
مؤتمر التعليم العالى بلندن: وثيقة مستقبلية لتطوير برامج وطرق التعليم والتوظيف والتعاون الدولى والمنافسة والأبحاث

محمد حبيب;
جانب من المشاركين فى مؤتمر التعليم العالى ومناقشات حول التطوير
العالم يتحرك ويتطور بشكل سريع نحو التعليم والتعلم والتكنولوجيا الحديثة والابتكارات وأصبح هناك عبء وحمل كبير على الجامعات ومسئوليات ضخمة باعتبارها اليد الأولى التى تمد لصناعة المستقبل لذلك اتخذت بريطانيا قرارا لا تحيد عنه بل وانتشر فى معظم دول أوروبا من أجل تنفيذ هذه الأهداف المستقبلية حيث لا يقدم أى دعم أو إعانات أو ميزانيات من الدولة أو الصناعة للجامعات التى لا تقدم مشروعات تطبيقية للبحث العلمى وابتكارات جديدة تنهض بالمجتمع حتى تكون المنافسة الحقيقية بين الجامعات من أجل البحث العلمى.

وبمناسبة مرور 125 عاما على إنشاء جامعة لندن ساوث بانك البريطانية شهدت العاصمة اللندنية مؤتمرا حول المفاهيم الأساسية لتحديات التعليم العالى بين مصر وبريطانيا نظمته الجامعة البريطانية فى مصر والجامعات البريطانية اتفق خلاله المشاركون الذين ازدحمت بهم القاعة على وضع وثيقة لتوفير المعلومات الأساسية ذات الصلة عن حالة التعليم العالى وضرورة تحديثه وتطويره وتقديم وجهات النظر المختلفة خاصة بعدما اعتمدت الأمم المتحدة 17 هدفا للتنمية المستدامة حيث يؤكد الهدف الرابع ضمان التعليم الجيد والشامل للجميع والذى يعزز فرص التعلم مدى الحياة.
ودارت المناقشات خلال المؤتمر حول هذا الهدف وأكد الدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية فى مصر - خلال الجلسات - انه تم التعاون من قبل بين الجامعة البريطانية فى مصر وجامعة لندن ساوث بانك لتحقيق نفس هذا الهدف فى جامعتنا وفى العصر الحالى خاصة مع العولمة والتقدم التكنولوجى ومتطلبات المرحلة الحالية وأيضا المستقبلية. مشيرا إلى هذا الهدف المستقبلى للجامعة يشتمل على أربعة جوانب رئيسية تضم التوظيف وطرق التعليم والأبحاث العلمية والتعاون الدولى والمنافسة فى ظل تحديات التعليم العالى الخطيرة التى يواجهها وضرورة الاستفادة من الفرص المتاحة حيث انتقل هذا التعليم من عملية التلقين إلى المساهمة فى التنمية الاقتصادية القائمة على المعرفة باعتبار أن الخريجين موردا وطنيا ودوليا ومؤهلين للعمل فى أى مكان وفى ظل ارتفاع معدلات الالتحاق بالتعيم العالى فى مصر والشرق الأوسط لذلك تسعى الجامعة إلى تحقيق هذه الأهداف والتصدى لمختلف التحديات الوطنية والاقليمية والدولية.وأوضح أن الجامعة فى مصر تسعى إلى جذب الطلاب من مصر والشرق الأوسط وافريقيا لإنتاج خريجين عالميين مجهزين للمساهمة فى التنمية الاقتصادية لبلادهم لذا نقدم لهم مهارات فى مختلف البرامج فى الكليات التسع مع التركيز على المعرفة والفهم بما يعكس احتياجات السوق. مؤكدا أن رئيس مجلس الأمناء للجامعة محمد فريد خميس يؤكد دائما ضرورة أن نقدم للمجتمع خريجين ذوى مهارات وقدرات معرفية للنهوض بالمستقبل لذا تسعى الجامعة إلى ذلك كهدف أساسى ورئيسى ودعم المتفوقين حيث نتيح لهم استكمال الدراسات العليا بل ودرجة البكالوريوس فى جامعة لندن ساوث بانك ليحصل الجميع على شهادة مزدوجة من الجامعة البريطانية فى مصر ومن هناك طالما حقق الساعات الدراسية المطلوبة.
وقال دائما نستهدف تطوير المناهج التى تركز على الدارس وتقديم التعليم الإلكترونى والبحث العلمى بجودة عالية لذلك سيتم إنشاء مركز اتصال للجامعة البريطانية فى مصر داخل جامعة لندن ساوث بانك وهى جامعة من أكبر الجامعات وتضم 18 ألف طالب وأعلى جامعة فى توظيف الطلاب المتخرجين بين الجامعات وهذا المركز سيكون لزيادة التبادل والتعاون بين الجامعتين للطلاب والأساتذة والأبحاث العلمية وتحديث البرامج وفى نفس الوقت إنشاء مركز مماثل لجامعة لندن ساوث بانك فى الجامعة فى مصر بعدما زاد عدد الطلاب المصريين المسجلين فى جامعة لندن من طلابنا إلى 6 آلاف فى الهندسة والحاسبات وإدارة الأعمال والعلوم السياسية والإعلام والقانون والآداب والعلوم الانسانية.
وأشار السفير المصرى فى لندن ناصر كامل إلى أن هناك فروعا لجامعات بريطانية سوف تنشأ فى مصر وبالتحديد فى العاصمة الإدارية الجديدة وأن هذا سوف يمنح الطالب تحديا جديدا فى المنافسة العالمية على الوظائف فى كل مكان لأن الشهادة التى سوف تمنح له أو غيره فى هذه الفروع ستكون من الجامعات البريطانية فقط والاختلاف أن الدراسة فى مصر مؤكدا أن هذا سيجعل من مصر قبلة للدراسات الجامعية خاصة من طلاب الشرق الأوسط وافريقيا.
وأكد الدكتور ديفيد فينكس رئيس جامعة لندن ساوث بانك إقامة 30 مشروعا مشتركا بين الجامعتين فى مصر ولندن علاوة على رؤية وأهداف مستقبلية ومنح شهادات مزدوجة وتحديث البرامج الدراسية فى مختلف التخصصات الجامعية بالاعتماد على الجودة والمعرفة والبحث العلمى وكيفية التطبيق بشكل يسمح بالتطوير والتغيير المستمر وإلى الأفضل حيث نعتبر فى بريطانية أن الجامعات التى لا تقدم مشروعات بحثية وابتكارات جديدة لا تستحق الدعم من الدولة او غيرها حتى نوجد المنافسة بين الجامعات من أجل المجتمع.
وتناولت البارونة الدكتورة بولين بيرى رئيس الجامعة الأسبق فكرة تقديم المعرفة من خلال المناهج وما يدرس فى الجامعات باعتبارها مشاعا حيث توافر المعلومة التى تخرج منها المعرفة واستخدامها مشيرة إلى توافر المعلومات والمعارف على اختلاف الأزمنة أعطى التميز والتطور للجميع وإلى أن مصر هى التى علمت العالم بحضارتها المصرية وكانت تمتلك المعرفة ويجب أن تطمح دائما لذلك باعتبارها الأصل.
وقالت إن دور الجامعة البريطانية فى مصر نموذج يحتذى به فى العلاقات المشتركة بين الجامعات البريطانية والمصرية من حيث البرامج الدراسية وتبادل الطلاب والأساتذة والخطط المستقبلية وإعداد الخريجين لسوق العمل.
وأشاد الدكتور جيف ستريتر مدير المركز الثقافى البريطانى بالقاهرة بتجربة استكمال بعض الطلاب المصريين للدراسة أو فصل دراسى بالجامعة فى لندن لتشجيع الأوائل وزيادة التبادل الطلابى فى جميع التخصصات العلمية فى الكليات المختلفة وهى فكرة جيدة تقدم مجانا لهؤلاء الطلاب.
وأكد تشارلز كلارك وزير الدولة البريطانى الأسبق للتعليم أن التلاحق والتسارع فى التكنولوجيا والمعرفة لا يجعلنا نستطيع أن نحدد بشكل نهائى المتوقع من برامج مشتركة بعد 10 سنوات وهنا أشار إلى رؤية الجامعتين من حيث التوظيف بأن يجد الخريج وظائف تتناسب مع ما درسه مثلما هو موجود بالفعل فى الجامعة اللندنية بالإضافة إلى تطوير برامج التعليم كتجربة تعليمية متميزة ذات جودة عالية وكذلك التعاون الدولى والمنافسة والأبحاث العلمية التطبيقية فى كل المجالات خاصة الأبحاث الثنائية بين تخصصين أو أكثر.
وأشارت الدكتورة ريم بهجت المستشار الثقافى المصرى بلندن إلى أن هناك تخصصات بينية عديدة تظهر من داخل التخصص الواحد وهذا ما سوف يتزايد فى السنوات المقبلة ويحتاج إلى أن تهتم به الجامعات فى المرحلة الحالية وكذلك المستقبلية حتى لا تتأخر فى ادخالها إلى التخصصات العلمية والمناهج فى الكليات المختلفة لتواكب العصر والتكنولوجيا الحديثة التى تتطور بأسرع ما يمكن مع ضرورة اللحاق بها.كما دارت مناقشات شارك فيها أعداد كبيرة من الخبراء والأساتذة من الجامعات البريطانية حول التطوير والتطبيق فى المرحلة المستقبلية خاصة بين الجامعة البريطانية فى مصر وجامعة لندن ساوث بانك البريطانية وضرورة الاستفادة فى مجال التعليم العالى من الدراسات الخاصة بتطوير برامج التعليم ووضع برامج عمل لمراجعة كافة المقررات الدراسية إيمانا بأهداف وسياسة تنمية الابتكار لدى الطلاب وتشجيعهم وملاحقة التطور التكنولوجى والتعلم الذاتى الذى يرتكز على الدارس وليس الأستاذ والدراسات العليا ومشاريع البحث العلمى خاصة المشتركة وفقا للاحتياجات ومشاريع الطلاب.
وأوضحت الدكتورة شوشما باتيل عميدة كلية الهندسة بجامعة لندن أن الكلية تركز من خلال النشاط الطلابى على الكشف عن الموهوبين والمبتكرين كأحد أهداف الجامعة والكلية من خلال ما تم دراسته وهناك طلاب ابتكروا سيارة بالكامل وشاركوا بها فى سباق اقيم فى لندن بل وتنافسوا مع طلاب جامعات أخرى من خلال المعارض والمسابقات كفرق طلابية وآخرون ابتكروا على سبيل المثال عجلة لأصحاب الاحتياجات الخاصة وغيرها من الابتكارات التى تكشف عن امكانيات لأجيال تحتاج إليها الدولة ويتم بالفعل تسويق هذه الابتكارات من خلال مبنى خصص للجامعة لذلك ويكون لها مردود اقتصادى للطالب والجامعة وهناك قصص وحكايات كثيرة حول ابتكارات الطلاب.
وأكد الدكتور يحيى بهى الدين نائب رئيس الجامعة البريطانية فى مصر أن الجامعة تتبنى سياسة واحدة للبحث العلمى ونقل التكنولوجيا منذ الإنشاء بجانب التعليم المتميز والدراسات العليا من خلال استراتيجية يؤكد عليها رئيس مجلس أمناء الجامعة محمد فريد خميس وسخرت الجامعة كافة الامكانيات البشرية والمالية لها ونجحت فى جذب أعضاء هيئات التدريس المتميزين فى البحث العلمى وتحققت نتائج مبهرة بإنشاء مراكز بحثية خاصة مع الجامعات الاجنبية المتميزة خاصة فى النانو تكنولوجى والطاقة المتجددة وصناعة الدواء.
وأشار الدكتور أحمد عبد الرحيم رئيس أكاديمية الشروق أن المشاركة فى المناقشات خلال الجلسات تعطينا أفكارا وأطروحات قابلة للتطبيق على المعاهد العليا فى تخصصات مختلفة خاصة البرامج الجديدة المتعلقة بالعلوم الحديثة والاهتمام بالمهارات والمقررات الدراسية والأنشطة المصاحبة لها لتخريج طلاب تدربوا تدريبا عمليا أكسبهم القدرات والمهارات اللازمة للوظيفة ويعدهم لعملية التنمية التى يحتاج إليها المجتمع.
وأكد الدكتور جودة غنيم عميد المعهد العالى للهندسة بالأكاديمية أن حصول المعهد على شهادة الجودة والاعتماد من هيئة جودة التعليم فى مصر كأول معهد عال يحصل عليها ألقى علينا بمسئولية ضخمة للحفاظ على هذا التميز والحفاظ عليه والشهادة بالاستمرارية فى التطوير المستمر لجميع البرامج ومواكبة العلوم التطبيقية الحديثة وما وصل إليه العلم خاصة مع التطور التكنولوجى المذهل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق