رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

شادى ضحية الفدية

نور أبوسريع ــ هيثم ماهر
البعض يقوده شيطانه إلى الكسب السهل والثراء السريع بل والحرام، جريمة تفوح منها رائحة الغدر والخيانة وموت الضمير.. الحادث أليم واقسى من أن يوصف لكنه القدر، فالأحداث المؤلمة تمر بسرعة تتداخل وتتشابك كسحاب فى فصل الشتاء. ربما يعجز اللسان عن وصف ما يسمعه أو يراه هذا ما حدث مع هذه الجريمة.

المكان: مدينة العبور.. الحدث مقتل شاب .. المجنى عليه:شادى .. الجانى 4 أشخاص .. السبب: طلب فدية. الحكاية بدأت عندما خرج شادى أحمد راشد 19 سنة كعادته من منزله وذهابه إلى عمله فى معرض لبيع قطع غيار السيارات ملك والده بمدينة السلام ، وبعد الانتهاء من عمله لم يرجع شادى إلى المنزل، ليذهب شقيقه أحمد إلى قسم شرطة العبور للابلاغ باختفاء شقيقه شادي، وأصبح اختفاؤه لغزا لدى رجال المباحث، وأثناء البحث عنه كان هناك اتصال من شخص طلب فدية من والده وقبل دفعها قام المتهمون بقتله.

حيث وردت معلومات تفيد بالعثور على جثة مجهولة لأحد الأشخاص ملقاة فى نهر النيل فى منطقة مصر القديمة، ويوجد على الجثة آثار تعذيب وغير واضحة المعالم، ومن خلال تحليل D N A تبين أن الجثة لشادي.

وزاد الامر غموضا لدى رجال الشرطة، خاصة بعد قيام محمود راشد عم المجنى عليه بالاتصال على هاتف شادي، وردت عليه إحدى السيدات وقالت له إن اسمها غادة وانها عثرت على هذا الهاتف بطريق السخنة، وبعدها حاول عم شادى الاتصال بالهاتف مرة أخرى إلا أنه وجده مغلقا، فقام العقيد محمد سلامة مأمور قسم العبور بإخطار اللواء محمد توفيق مدير أمن القليوبية بالواقعة، وتم تشكيل فريق بحث بقيادة اللواء محمد الألفى مدير المباحث والعقيد عبدالله جلال رئيس فرع البحث الجنائى بالخانكة.

وتوصلت تحريات العميد حسام الحسينى رئيس المباحث إلى اتفاق المتهمين على طلب فدية من والده، وقام بالاتصال بالمجنى عليه على هاتفه المحمول واستدرجوه واستعانوا بصديقهم سائق، لوضع المجنى عليه فى سيارته عقب استدراجه، ثم قاموا بانزاله من السيارة وطلبوا منه التخلص من الهاتف، وقاموا بتكبيل المجنى عليه بالحبال وتكميم فمه ولدى مرورهم بالسيارة على احد الاكمنة الامنية قاموا بالجلوس على المجنى عليه، حيث فوجئوا بوفاته وقاموا بإلقائه بالنيل وتخلصوا من هاتفه ببيعه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق