رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

آفات الميزانية

تتزايد ميزانية الدولة كل عام، ومع ذلك لا تتحسن الأوضاع، والسبب أنه توجد خلف الصورة آفات تتحرك وتنخر فى عظام الميزانية منها ما يلى:

> هناك نحو 15 مليون طالب يتعاطون دروسا خصوصية بمتوسط 1000 جنيه فى العام أى نحو 15 مليارا فى السنة، رغم أن الدولة تدعم التعليم بنحو 75 مليار جنيه.

> هناك ما لايقل عن عشرة ملايين بينهم مدخنون وهذه العادة امتدت إلى شرائح عمرية أصغر، بمتوسط علبة يوميا ثمنها 20 جنيها، ويصل الانفاق إلى نحو 70 مليار جنيه فى العام.

> هناك 40 مليون «موبايل» يستهلك حوالى 100 جنيه فى المتوسط شهريا، أى نحو 1200 جنيه فى العام ويساء استخدامها ليصل الانفاق إلى 48 مليار جنيه.

> استيراد سلع غير ضرورية من أدوات منزلية ولعب أطفال ومواد تجميل إلى جانب سلع أخرى كالأغذية والأدوية والملابس تقدر بعشرات المليارات، وللأسف كان يمكن انتاج معظمها محليا.

> تلوث شديد فى الهواء والماء والغذاء يتسبب فى العديد من الأمراض المعدية والمزمنة التى تكلف الدولة من وسائل العلاج ما لا يقل عن 50 مليار جنيه.

> إذا كانت الدولة قد أخذت بنظام الاقتصاد الحر فان رجال الأعمال والتجار مازالوا لا يعترفون بقانون العرض والطلب، والغلاء يضرب كل مكان ودخول الأسر تنتقل من ايديها إلى جيوبهم دون عائد يذكر يصب فى ميزانية الدولة، إن الميزانية هى الوقود الذى يدفع عجلة التنمية لكى تستمر فى دورانها، وتعتمد على موارد حقيقية وتهدف إلى عدالة توزيع بنودها.

ماهر فرج بشاى الدويرى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق