رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

لوحات سالى الزينى بنكهة الأشعار والذكريات

> رانيا الدماصى
لوحة للفنانة سالى الزينى
الدكتورة سالى الزينى المدرس بقسم الجرافيك بكلية الفنون الجميلة بالزمالك، فنانة ذات طرح مميز ودراية واعية بجماليات الفن التشكسيلى وقدرته على التعبير عن الافكار والقضايا الفكرية ،

أرادت أن تعبر عن عدة رؤى فنية وثقافية بأسلوبها الخاص والذى تستوحيه من أبيات شعرية أو نصوص أدبية تصيغه بخطوط وحركات تعبيرية متحررة وألوان مبهجه، مما يبرز مدى شغف الفنانة بالألوان واجادتها فى التعامل معها وكيفية انبعاث النور من خلال تباين ألوانها.

تقول الفنانة سالي: أفضل العمل بموتيفات مجرده ،وبالأساس لها هوية شعبية، فى محاولة لدمج المعطيات أو الموتيفات الشعبية فى الحضارات القديمة وخاصة الفارسية الممثلة فى رسوم المخطوطات الإيرانية وزخارف مصر الشعبية والفطرية، على اعتبار أن جميع النتاج الشعبى بالعالم هو من صنع الإنسان ، ويحمل نفس الدفء والطزاجة والبساطة والصدق.. فضلاً عن محاولة دمج الكولاج الممثل فى قصاصات القماش والورق القديم والمعبر عن الفكرة المقدمة».
والمتابع لأعمال الفنانة يلاحظ إجادتها الصياغات الفنية وتشكيلها المميز فى ترجمه بعض الأطروحات الفكرية والرؤى الدرامية وخاصة الإنسانية منها. كلوحة «إلى رحمة» التى نفذت بخامات متنوعة على توال، وتعد مستوحاة من مقدمة ديوان الشاعر الكبير الراحل محمد عفيفى مطر «احتفالية المومياء المتوحشة»، كما تأتى لوحة «نساء فى الهودج» استلهاما للقصص الشعبية وحكايات الجدات الأسطورية حول فارس الأحلام والأعراس القديمة وزفة الهودج.. وقد مزجت الفنانة مع تلك اللوحة خواطرها قائلة «ها هنا.. تختبئ نساء فالهودج.. ينتظرن المجهول.. حائرات.. حالمات.. ربما.. نهراً من حكايات الجدات.. تنسج الزينى حلماً موشى بالزخرف لعالم أسطورى ومنازل دافئة تحتضنها حديقة.. يمامات بيضاء تفترشن الشجر.. أمير الأحلام يمتطى جواده.. يبحث عن مليكته.. حوريات يسكن السحاب.. يغزلن ثوباً للقمر.. نجمة مساء أرجوانية ترقب الأرض من بعيد». أما آخر أعمالها فهو «رستم وبرلنتي..صورة زفاف» من مجموعة «العائلة»، تقول الفنانة: أتناول من خلال عملى القادم «رستم وبرلنتى» الصور الفوتوغرافية القديمة شديدة الجمود للعائلات المصرية فى الثلاثين عاما الأولى من القرن العشرين حيث أقوم بإعادة صياغتها بأسلوبى مع الاحتفاظ بحالتها القديمة فى مزيج بين المفردات والزخارف المصاحبة لتلك الفترة وحالة الصمت. فهى جدران دافئة.. تحتضن معلقات رمادية عتيقة تبوح بالغرام.. بشارات لأحاديث وذكريات حالمة فى زمن بعيد.. خطابات وردية.. عالم أسطورى تغزلنه الجدات لفارس الأحلام.. حواديت العشق.. ويوم زفاف لا ينسى».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق