رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عبد الناصر
99 عاما من الحياة

انور عبد اللطيف
«كان جمال عبدالناصر فى حياته أكبر من الحياة... وكان جمال عبدالناصر بعد رحيله أكبر من الموت» .. هذه العبارة تحمل صدق الحقيقة فقد كتبها الأستاذ هيكل من غرفة نوم جمال التى تحولت إلى غرفة موته، ونحن نبدأ بها هذا الملف الذى نقدمه فى الذكرى الـ47 لوفاة جمال عبد الناصر،

فقد تجمعت عوامل عديدة تجعل لهذا الملف مذاقا خاصا، فهو قائد الثورة المصرية التى حكم ابناؤها هذا البلد لأول مرة بعد أكثر من ألفى سنة، وقد أفرغت فيه الأمة كل عافيتها من الحماس والاحتواء والآمال، وبقدر هذه الآمال.. حاول بإخلاص أن يكون على قدر هذه الثقة، فكانت الإنجازات عظيمة وغير مسبوقة وكانت الأخطاء أيضا .. لخصها الشاعر العراقى الكبير الجواهرى «عظيم المجد والأخطاء»..

ولعل هنا يكمن سر الخلود، فكلما تجمعت الغيوم حول سيرة جمال عبد الناصر (1918 ـ 1970) تستيقظ الهمم والضمائر للدفاع عنه، سواء كانت هذه الغيوم بمسلسل أو مذكرات من رجال عاشوا على هامش مسيرة «حبيب الملايين» .. أو جاءوا بعد رحيله.

ونحن نستعيد فى هذا الملف اللحظات الأخيرة فى حياة جمال عبد الناصر كما رصدها بصراحة يوم 16 اكتوبر 1970 بقلمه ودموعه محمد حسنين هيكل وآخر مكالمة دارت بينهما، كما نلم بأطراف من سيرته الذاتية والإنسانية من الطفولة، وكيف انتقل من حالة البؤس والقسوة والفقر إلى أن أصبح زعيما ملهما لكل الباحثين عن الحرية والاستقلال والكرامة الوطنية فى وطنه العربى الكبير .. والعالم .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق