رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«صفوان الأكاديمى» فى نادى القصة

د. عماد عبد الراضى
عقد نادى القصة ندوة لمناقشة رواية «صفوان الأكاديمي» للدكتور «حامد أبو أحمد»، وشارك فيها الناقدان د. «يوسف نوفل»، ود.«عبد الرحيم الكردي». وأدارها الروائى «محمد قطب» الذى استهلها بالتأكيد على تميز الرواية وجدليتها «كون طابعها التجريبى خاص وصعب وشائك»، ولا تتبع أنماط السرد السائدة، مشيرا إلى أن كاتب الرواية د.«حامد أبوأحمد» ناقد كبير له شأن كبير، وله كتب مهمة فى الدراسات النقدية، خاصة الواقعية السحرية.

لكن الحنين اجتذبه إلى الإبداع فقدم روايتين هما «فقراء المثل الأعلي»، و«صفوان الأكاديمي» التى تناقشها الندوة، وهما تقتربان من السيرة الذاتية. وإن استلهم الكاتب فى «صفوان الأكاديمي» التاريخ والتراث والصوفية كمرجعية توازى السرد نفسه، وتحقق الفكرة التى يريدها.

وقال د.«يوسف نوفل» إن كاتب الرواية من فئة «النقاد المبدعين»، وروايتيه فيهما من ذاته، وإن تعددت أصوات السرد فى «صفوان الأكاديمي»، وغاب فيها الراوى العليم بكل شيء، فيما أسماه «د. حامد أبو أحمد» فى مؤلفاته النقدية «تراسل الأصوات»، حيث تم ذلك فى جدلية بين الأنا والآخر، ففى الرواية تياران من السرد، أولهما صوت السارد «الزوج العاشق»، وكان هو البدء والختام، ويروى أربعة وعشرين فصلا من الرواية، بينما الصوت الآخر هو المعشوقة التى تروى أربعة عشر فصلا.

وأرجع «نوفل» هذا التنوع لسببين، أولهما أن المعشوقة صارت جزءا لا يتجزأ من الزوج العاشق، ومن مشاعره الداخلية، وأنهما توحدا فيما يشبه العشق الصوفي، والسبب الثانى إن تبادل أصوات السرد أتاح لكل منهما الحديث عن الآخر فيما يشبه المونولوج الداخلي. وذهب إلى إن السرد جمع ثمانية أجناس أدبية،هي: الرسالة، والخطاب الاجتماعي، والشعر الديني، والسرد التاريخي، وتأريخ الحضارات والمدن «خاصة الأندلس»، والشعر العامي، والتناص الصوفي، وشعر الحب العذرى والغزل والعشق، وهو أكثر الأنواع الثمانية.

ورأى د.«عبد الرحيم الكردي» إن هناك نوعا من الروايات ظهر فى العصر الحديث يضحى فيه الكُتَّاب بالشكل فى سبيل الوصول إلى المضمون، و«صفوان الأكاديمي» من هذا النوع، وهى تمثل «صفعة للإسفاف والترهل فى الكتابة الروائية فى العالم العربي».

وتمنى د.«الكردي» أن يكون الراوى مستقلا عن الشخصيات الثلاث التى حكى بها، حيث استخدم الكاتب لغة واحدة رغم اختلاف ثقافة الرواة، وانتقد مبالغة الكاتب فى الوصف الحسى للشخصيات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق