رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

« المترو» يعانى التأخير والأعطال!

> تحقيق ــ سماح منصور ــ هبة جمال الدين

 

◙ الركاب: زيادة زمن التقاطر والباعة الجائلون والمتسولون والزحام والتوقف المتكرر أهم المشكلات

◙ المتحدث باسم «المترو» : الخطان الأول والثانى يحتاجان لتطوير شامل .. وعلى المواطنين الإبلاغ عن الباعة الجائلين

 

 

 

 

منذ ثلاثين عاما انطلق أول خط لمترو الأنفاق ، تحديدًا فى عام 1987 ليصبح أهم وأسرع وسيلة مواصلات فى القاهرة الكبرى ، وبدأ بزمن تقاطر 2.5 دقيقة ، وطاقة استيعابية 60 ألف راكب وسرعة تصل الى 100 كم فى الساعة ،

وساهم هذا المشروع الحضارى بشكل فعال فى القضاء على مشاكل الزحام واختناقات المرور ، وكان له اثر اكبر فى خفض نسبة التلوث البيئى ، ولكن مع مرور الوقت ثارت التساؤلات : هل مازال المترو يحتفظ بطابعه الخاص من نظافة وسرعة ورقى ؟ أم عبثت به بعض عوامل الإهمال ؟ .. مشاكل عديدة رصدتها «تحقيقات الأهرام» أهمها إتساع زمن التقاطر ليصل فى بعض الأحيان لعشر دقائق وأكثر ، وظاهرة الباعة الجائلين والمتسولون الذين احتلوا عربات المترو ومداخله يفترشون الأرض ببضاعتهم ، فضلا عن الأعطال فى المحطات تحت الأرض وفوقها، التى تتسبب فى زحام شديد .

هنا يقول محمد يحيى جمعة - فنى تكييف وتبريد : استخدم المترو منذ عام 2006 وقد بدأ يتأخر عن السابق مما يسبب الزحام وتكدس الركاب فضلا عن مشكلة الباعة الجائلين الذين يسببون لنا إزعاجا ومضايقات .

أما منال محمد - سكرتيرة بإحدى المدارس الحكومية فتقول: استقل المترو منذ 16 عاما وعندما بدأ تشغيل الخط المكيف أصبح الوضع أكثر راحة ونظافة وفى بعض الأحيان يتسع زمن التقاطر فيكون سببا فى تأخرنا عن أعمالنا .

بينما يختلف معهما مصطفى إبراهيم - مهندس مدنى، حيث يشير إلى أن المترو يعد أنسب وسيلة له فيركب من شبرا وينزل فى محطة الإسعاف وبالنسبة له هو الوسيلة الأسرع ومزاياه أكثر من عيوبه التى من الممكن معالجتها .

فى حين تؤكد ريم سعيد - طالبة بكلية التربية الرياضية أن تأخر المترو فى أحيان كثيرة يسبب لها ولزملائها من طالبات الجامعة، عدة مشاكل أهمها التأخر عن محاضراتنا والتزاحم الشديد ، لافتة إلى عدم وجود صناديق للقمامة فى المحطات ، أما شروق نبيل فتؤكد أن النظافة معقولة وإن كانت تتميز بها الخطوط المكيفة عن غير المكيفة كما أنها الأكثر راحة ونرجو تعميم الفكرة ولكن دون زيادة جديدة فى أسعار التذاكر لأننا كطلبة لا نتحملها .

وأكد مدير أمن إحدى المحطات أننا نطارد الباعة الجائلين بكل الطرق حتى لا يتحول خط المترو إلى فوضى أما المشكلة التى يشكو منها البعض بعدم وجود صناديق للقمامة فهذا مقصود للحفاظ على أمن وسلامة الركاب فبمنتهى السهولة يمكن وضع أى متفجرات داخل صناديق القمامة لذلك يجب أن يتعاون الراكب ويحتفظ بما لديه من مخلفات حتى يخرج من المترو ويضعها فى أماكنها المخصصة .

وأكد أحمد عبد الهادى المتحدث الرسمى باسم الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق أن زمن التقاطر يصل إلى 3 دقائق وعندما يزداد عن هذا الحد يكون بسبب الأعطال التى من الوارد حدوثها ، لافتا إلى أن الخطين الأول والثانى يحتاجان إلى تطوير شامل فى الشبكة الهوائية والكهربائية والقضبان ، فمنذ انطلاقهما يعملان بكامل طاقتهما ، ومن الوارد ان تحدث اعطال وفى هذه الحالة تقوم إدارة المترو بحل المشكلة سريعا وتبدأ فورا فى أعمال الإصلاح التى تستغرق من 10 الى 20 دقيقة حسب العطل لتعود بعدها حركة سير المترو بشكل طبيعى.

ولفت عبد الهادى اننا نعمل بجدول لعدد رحلات تشغيل القطارات فعدد رحلات الخط الاول 522 رحلة وعدد الرحلات إلى الخط الثانى 664 رحلة اما الخط الثالث فتصل عدد رحلاته الى 430 رحلة.

مشيرا إلى ان بداية التشغيل فى الخامسة والنصف صباحا الى الواحدة صباحا فى اليوم التالي.

أما مشكلة الباعة الجائلين فأوضح المتحدث باسم المترو أن الشركة تعمل بالتنسيق والتعاون مع شرطة النقل والمواصلات لمحاربة هذه الظاهرة وذلك بشن حملات دائمة والتفتيش فى عربات المترو لضبط الباعة الجائلين وناشد الركاب بالتعاون معنا فهم من يشجعونهم على البيع داخل المترو فلو امتنع الراكب عن الشراء وقاطع منتجاتهم وقاموا بالابلاغ عنهم سيستبعد البائع مترو الانفاق فى تجارته فهم يشعرون بالخوف دائما من شن الحملات ولكن ما يشجعهم الركاب فالكثير منهم يتعاطفون معهم ويساعدونهم فى التخفى عن رجال شرطة المترو واخفاء بضاعتهم تحت المقاعد وأضاف أن الغرامة الواقعة عليهم تصل إلى 100 جنيه فضلا عن مصادرة بضاعتهم إلى شرطة المرافق.

وأعلن أنه لا نية على الزيادة فى أسعار تذاكر المترو فى الفترة القادمة كما يشيع البعض وأن تذكرة المترو بـ 2 جنيه.

وبسؤاله متى يرى المصريون مترو الانفاق كسابق عهده عند تشغيله منذ 30 عاما قال عبد الهادى إن جهاز تشغيل مترو الأنفاق منذ تشغيله وهو جزء من الهيئة القومية لسكك حديد مصر وكان يعمل تحت إدارة مصرية كاملة والروايةالمصرية الشائعة أن الشركة الفرنسية كانت تتولى إدارة وتشغيل المترو خاطئة مشيرًا إلى أن الخط الثالث للمترو تابع لشركة المترو التى تتبع الإدارة المصرية ولا يعانى من أية مشكلات فهو لايزال حديثا.

وأوضح أن المترو يحتاج إلى مبالغ ضخمة للتطوير و نعمل على قدمٍ وساق ونسعى جاهدين لهذا التطوير فتكلفة شراء 20 قطارا مكيفا للخط الاول كان يقدر ب2 مليار و300 مليون جنيه فضلا عن 4 قطارات للخط الثانى هذا إلى جانب تطوير وتوسعة بعض المحطات كحدائق المعادى ومنشية الصدر وحلوان وحاليا محطة المرج بالإضافة إلى أنه جار إنشاء سكة مزدوجة بين محطتى المرج و المرج الجديدة ،وأيضا تم تغيير بوابات التذاكر التى تعمل بالكارت الذكى وبنظام تذاكر الرحلة الواحدة وفى خلال ال 3 شهور من العام القادم سيتم تغيير جميع البوابات فى جميع المحطات ،بالإضافة إلى تركيب سلالم متحركة ومصاعد فى كل المحطات العلوية بالخط الأول وحاليا تتم دراسة تركيب سلالم متحركة فى محطات فيصل وجامعة القاهرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    مدحت البطراوى
    2017/09/25 10:50
    0-
    1+

    مفيش فايده
    مهما حاولنا ان نعمل اى شئ حضارى يجب ان يصبح غير حضارى لأن هذا العمل يجب ان يحافظ عليه اناس متحضرين يفهمون معنى مايخدمهم ولو عددت ماكتب فى جريدة الاهرام عن سلوكياتنا لاتنتهى كتاباتى فاسحتاج كل اعداد جريدتنا المحترمه منذ صدورها يعنى ان سلوكيتنا اسوء مافينا يعنى مفيش فايده
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2017/09/25 07:23
    0-
    1+

    الصيانة فضيلة غائبة فى مصر
    البعض يتصورون ان المركبات والقطارات والاجهزة ستعمل الى مالانهاية بعد تسييرها او تشغيلها فلا حاجة للصيانة لأننا قمنا بسد الخانة واصبح لدينا مسمى المترو
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق