رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

منتفعو أرض «59» بالوادى الجديد ينتظرون التمليك منذ 23 عاما

> الوادى الجديد ــ خالد قريش
على البرغم من الجهود المبذولة وتصريحات المسئولين حول التنمية وما يقال عن توطين بعض المواطنين فى المناطق النائية، فإن هناك بعض الجهات الحكومية التى تقف أمام تطلعات المواطنين و الشباب،

وكانت المفاجأة أن المنتفعين بالوادى الجديد منذ عام 1959 م والذين جاءوا من محافظات الصعيد لتملك الاراضى الجديدة وتم توطينهم بقرى ناصر الثورة والخرطوم والجزائر وصنعاء والكويت وفلسطين وجدة وغيرها التى تصل إلى 10 قري، كانت تستوعب عند توطينها اكثر من 700 منتفع.. واليوم تجاوز تعدادها 15ألف نسمة، وحتى الآن لم يحصلوا على العقد الأخضر الذى يفيد تملكهم لهذه الأراضى، على الرغم من الانتهاء من سدادهم الأقساط منذ عام 1994، ومن هؤلاء الذين توطنوا من مات، وظل أبناؤهم فى حيرة ولم يستطيعوا أن يثبتوا حقهم فى الميراث، أو حتى تجديد المنزل باسم أحدهم لأنه لم يكن لديه حق ملكية، والأمور تزداد سوءا من يوم إلى الآخر، لأن الوريث فى الأرض وصلت سنة إلى أكثر من 50 عاما وهو ما يجعله فى قلق من نصيبه فى أملاك والده.

المهندس السيد عطية رئيس الإدارة المركزية لحماية الأراضى بوزارة الزراعة يقول إن عدم اعطاء المنتفعين عقود تمليك حتى الآن يؤدى إلى عدم قدرته على عمل إحلال أو حتى تجديد منزله، ولا يمكن تقسيم حيازته للورثة، لأن الوريث لا يوجد معه سند الملكية، وهؤلاء المنتفعون انتهوا من سداد الأقساط المستحقة عليهم منذ عام 1994، وحتى الآن لم تصلهم عقود التمليك، والسبب تسأل عنه الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، مطالبا الهيئة بسرعة تسليم المنتفعين العقود النهائية.

بينما أكد الدكتور مجد المرسى وكيل وزارة الزراعة بالوادى، أنها مشكلة حقيقية والعقود من اختصاص هيئة التعمير، والمشكلة الأكبر أن المنتفعين على الرغم من أحقيتهم فإنهم لا يستطيعون اقامة أي شىء عليها الا بعد موافقة الهيئة فى القاهرة.

ويشير المرسى إلى أن هناك أراضى مؤجرة بقرية بولاق بالخارجة من هيئة التعمير، وأن المؤجرين ذهبوا للهيئة لدفع القيمة الايجارية لكى يستطيعوا الحصول على الاسمدة، ورفضت الهيئة التحصيل منهم على مدى العامين الماضيين مما يعرض زراعتهم للتلف لعدم صرف الاسمدة وهناك حالات مماثلة فى الفرافرة .

ويتساءل محمود عبد الكريم 60 عاما ابن أحد المنتفعين لمصلحة من عدم اعطائنا العقود بملكية الأرض على الرغم من سدادنا قيمة الأرض، وقد تحمل أهلنا كل الصعاب لاستصلاحها فى أوقات كانت الحياة فيها متأخرة، وكانوا ينامون بين المخاطر والبعد عن ذويهم، ويعيشون على القليل فى انتظار المحصول كل عام، واليوم بعد كل هذه المعاناة والحرمان تأتى الهيئة مرة أخرى لتضيف معاناة جديدة لأبنائهم وهى عدم تسليمهم عقود الأرض!.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق