رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

المصانع المستأجرة

تمثل الصناعة قطاعا أساسيا لخدمة الاقتصاد، ونظرا لما تواجهه حاليا من تحديات من البضائع المستوردة منخفضة السعر،

فإنه يجب التفكير في مجال آخر يبعدنا عن المنافسة غير المتكافئة في الوقت الحالي، وهناك ما يسمي «المصانع المستأجرة» بمعني أن المصنع يتعاقد مع مصنع آخر لعمل مرحلة إنتاجية معينة، ويعيد المنتج مرة أخري للمصنع المتعاقد معه نظير قيمة محددة يتم دفعها بانتظام بغض النظر عن تسويق المنتج النهائي، وهنا تتحقق فوائد كثيرة منها ما يلي:

أولا: ضمان عدم وجود جدوي للتسويق والإعلان لأن المنتج لا يخص المصنع.

ثانيا: وجود سيولة مالية لعدم الاعتماد علي التحصيل من ناتج البيع .

ثالثا: عدم التأثر كثيرا بتقلبات العملة لأن الأصل في هذا النظام هو تصنيع مرحلة معينة قد تكون نسبة الخامات المستوردة فيها منخفضة.

رابعا: ضمان تشغيل المصنع بكامل طاقته حتي في أحلك الظروف وهناك مثال لذلك بمصنع في العاشر من رمضان يعمل لتجهيز الجينز حيث لم يتوقف الإنتاج به لأنه ببساطة لا يعتمد علي تسويق المنتج النهائي بل إنه يتولي عملية إنتاجية معينة ويقوم بتحصيل المقابل فورا، وهذا المجال مفتوح فقط للقطاع الخاص، إذ يعتمد أساسا علي المرونة في التعاقد والقدرة علي الحصول علي العقود ثم الالتزام الكامل بالجودة الشاملة التي تصل أحيانا إلي ضرورة الالتزام بقوانين البيئة!.

مهندس ـ أمير سامي بساط

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق