رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سرقات عبر الحدود

برلين ــ بهاء مباشر
تعدد السرقات وانتشارها ظاهرة تعانى منها العديد من المجتمعات خاصة تلك التى تعانى من ارتفاع فى معدلات الفقر والبطالة ، ولكن أن تشهد مجتمعات متقدمة انتشار فى السرقات فهو أمر يحتاج للتوقف والتحليل.

وتأتى ظاهرة تعدد السرقات ببعض المناطق بألمانيا من بين تلك الظواهر التى يجب أن نتوقف أمامها خاصة فى ظل تلك المنظومة التكافلية التى تتبعها فى تقديم العديد من صور التكافل والرعاية الاجتماعية ، ما نسوقه هو واقع عايشناه خلال رحلة للعاصمة برلين حذرنا خلالها مرافقينا الألمان بضرورة الانتباه إلى «جيوبنا» وامتعتنا خاصة خلال تواجدنا بوسائل النقل العامة «المترو» والتى تشهد تكدسا شديدا وتنتشر فيها السرقات

ووفقا لتقرير سنوى أصدرته الشرطة الجنائية الألمانية خلال عام 2016 تحت عنوان «الجريمة فى سياق الهجرة» فقد تضمن معلومات وأرقاما مهمة ، وسجل التقرير أن أكثر الجرائم شيوعا هو السفر بدون تذكرة وتجارة المخدرات، ومخالفات تزوير وسرقة ونجد أن الحالات السائدة هى السرقات داخل المحلات التجارية.

وهناك جنح ضد الحرية الشخصية قدرت بحوالى 23 % ، أما المخالفات المتصلة بالمخدرات فهى تمثل 7%، وفى نهاية القائمة تأتى الجنح الجنسية بنسبة 11%، ووفقا لدراسة أجراها معهد بحوث التجارة فى كولونيا أن عصابات محترفة صارت تقف وراء سرقات المحلات فى ألمانيا، إذ أشارت الدراسة أنه رغم تراجع عدد السرقات العادية للمحلات منذ 1997، إلا أن عدد السرقات الاحترافية ارتفع بشكل مطرد، إذ تضاعف عددها ثلاث مرات لتصل إلى 23 ألف حالة، معاناة المواطنين من السرقة أمتدت الى سياراتهم التى يتم تهريبها عقب سرقتها عبر الحدود الأوروبية الى أوكرانيا .

وهو ما دعا معظم الاحزاب تطالب فى برامجها الانتخابية التى تخوض فيها انتخابات البرلمان اخر الشهر الحالى الى زيادة أفراد الشرطة لمواجهة تلك الجرائم وردع مرتكبيها، مع الحرص على الا يستخدم ذلك فى التوسع فى اجراءتها لمواجهة تلك الجرائم او المساس بالحريات الشخصية ، وعدم التوسع فى عمليات اقتحام المساكن الا فى الحالات التى تتوافر فيها دلائل قوية بهذا الشأن، بالإضافة للعمل على مواجهة ظاهرة انتشار ظاهرة تجارة وتعاطى المخدرات التى اصبحت تمثل مصدرا للإزعاج بالعديد من المدن الرئيسية.

انتشار السرقات ذلك لا يعنى تراجع أو اختفاء تام للشرطة بل على العكس من ذلك تماما فمجرد وقوع الجريمة والابلاغ عنها ، فخلال أقل من 5 دقائق تهرع سيارات الشرطة الى مكان البلاغ التى تقوم على الفور بتطويق مكان البلاغ وإغلاق الطرق لضبط الجناة .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق