رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مارى جرجس.. من «السياحة» إلى جائزة «أفضل مشروع»

> سالى حسن
«منذ تخرجى فى كلية التجارة الخارجية شعرت بأن الوظيفة لا تحقق طموحى، فمجهودى يذهب لغيرى وفى النهاية لن أصل لشىء، فزملائى الذين عملوا معى عشر سنوات متصلة يتقاضون ألف جنيه شهريا!» .. هكذا بدأت مارى جرجس صاحبة مشروع صغير لتصنيع مستلزمات المستشفيات كلامها.

وأضافت: بدأت بعد التخرج فى مجال السياحة «سكرتيرة»، وبعد عدة شهور أدركت أن هذا المجال لا يحقق طموحى الحقيقى، وعندئذ قررت أن أبدأ مشروعا خاصا بى ولكن كانت تنقصنى الخبرة لذلك انتقلت لمجال المبيعات فى إحدى الشركات لأكتسب هذه الخبرة وأعلم نفسى كيف أبدأ مشروعى الأول.. بالفعل أول مشروع لى كان تفصيل ال «تى شيرتات»، ولكن كان المشروع مكلفا للغاية فتحولت إلى تفصيل ملاءات السرير، وبدأت أوردها للمستشفيات وبالفعل تعاقدت مع عدد منهم. وكانت النقلة النوعية عندما طلبوا منى ملاءات ذات الاستخدام الواحد تلاها توريد كل ما يلزمهم من ملابس أو أكياس أو مناديل معقمة وغيرها.. وتؤكد مارى: لم يكن الطريق سهلا، فقد أسست مشروعى بـ 40 ألف جنيه من مالى الخاص ثم حضرت «كورس» فى الصندوق الاجتماعى آنذاك، وتعلمت كيف أعد دراسة جدوى مصغرة وأدير حسابات المشروع وغيرها من مهارات العمل ثم استكلمت أوراق مشروعى وتقدمت بطلب قرض بقيمة 50 ألف جنيه، ودارت العجلة وحصلت على جائزة مالية عن أفضل مشروع فى برنامج «انطلاقة» عام 2015، كما حصلت أيضا على تكريم فى يوم المرأة بالتعاون بين سفارة السويد والصندوق الاجتماعى سابقا.

وعن الصعوبات التى تواجهها تقول: أشعر بالاحباط الشديد الآن، فبعد أن قررت التوسع فى مشروعى لأنتقل من شقتى الصغيرة إلى مكان صناعى يستوعب حجم العمل الجديد وحلمى فى التصدير، للأسف أواجه صعوبات كبيرة متمثلة فى إلغاء ترخيص المجمع الصناعى بالعبور الذى اشتريت مكانا به ومن ثم توقفت إجراءات التسجيل، وهناك صعوبة فى الحصول على مكان آخر لأن إعلانات الأراضى الصناعية بحق الانتفاع تكون الأولوية لمن يدفع أولا كما أنها غير متاحة فضلاعن أن الأماكن الصناعية المطروحة بعيدة مما يكلفنى نفقات كبيرة لنقل العمال، حتى الأراضى المعروضة بالمجان متاحة فى الصعيد فأرى أنها تناسب أكثر امكانيات المستثمرين وليس أصحاب المشاريع الصغيرة..ومع ذلك سأواصل السعى حتى أحقق حلمى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق