رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نموذج رائع

تعيش هيئة الرقابة الإدارية الآن عصرها الذهبى، وهى تحقق نجاحاتها الباهرة، نجاحا تلو نجاح فى مجال اختصاصاتها وأنشطتها واهتماماتها المتعددة، وأولها مجال مكافحة الفساد، بضرباتها الساحقة المتلاحقة على بؤره وأوكاره،

وسعيها الجاد الدءوب لتطهير مصر من الفاسدين والمفسدين والمتاجرين بقوت الشعب ومقدراته، وذلك لمصلحة الوطن وتمهيد مساره نحو آفاق التقدم والرفعة والازهار، وأيضا فى مجال شكاوى المواطنين، بالاهتمام بها والتدقيق فى فحصها لضمان رد الحقوق لمن يستحقونها وتخفيف المعاناة عن المهمومين... الخ!، لذا تحظى الهيئة بثقة ودعم القيادة السياسية وهى فى الحقيقة أهل لها، بمواصلتها الليل بالنهار بهمة ونشاط وتجرد فى أداء واجباتها وتحقيق النتائج الإيجابية المبهرة، وتحظى أيضا بثقة الكثير من وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها وتوجهاتها، سواء القومية أو الخاصة أو المعارضة، التى دائما تتابع بحكم عملها، جهود الهيئة وإنجازاتها، وكل ذلك يرجع إلى حسن اختيار من يتولى قيادة هذا الجهاز البالغ الأهمية والحساسية، وبالتالى حُسن اختيار قياداته للعاملين فيه، على ضوء المعايير والاختبارات، فائقة الدقة والفاعلية المعمول بها منذ إنشاء الجهاز فى منتصف ستينيات القرن الماضى، والآخذة فى التطوير والتحديث باستمرار (ومعها بالتأكيد أساليب العمل وإمكاناته، والتدريب وطرقه ومناهجه، ومقاييس الأداء لضمان جودته وجدواه... الخ)، ويحضرنى ما جاء ببريد الأهرام منذ نحو 6 أشهر (18/2/2017) فى رسالة تحت عنوان «معايير الاختيار»، كانت حول ضرورة وأهمية أن تكون هناك معايير دقيقة واختبارات وشروط ملزمة فى اختيار المرشحين لتولى المناصب الحكومية، خاصة بالجهات ذات الأهمية، مع الاهتمام الشديد بالتركيز على تفعيل عناصر الرقابة الداخلية، لضمان انتظام العمل وسلامته بعيدا عن أى مخالفات أو انحرافات (وربما لو تحقق ذلك فى ديوان محافظة الإسكندرية على سبيل المثال، لما حدث ما حدث من السيدة نائب المحافظ!)، وانتهت الرسالة المذكورة بالآتى: «... وستبقى هيئة الرقابة الإدارية نموذجا تحتذى به كل الهيئات الأخرى»!.

جلال إبراهيم عبدالهادى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق