رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى عام المرأة: ناهضوا العنف معنا!

صفاء شاكر
يواصل المجلس القومى للمرأة جهوده فى عام المرأة (2017) للقضاء على ظاهرة العنف بكل صوره بمشاركة وسائل الإعلام المختلفة، ولهذا عقد ورشة عمل لعدد من الإعلاميين المعنيين بقضايا المرأة بعنوان «دور الإعلام فى مناهضة العنف ضد المرأة والتعريف بالكود الإعلامى الأخلاقى» وذلك فى إطار مشروع مدن آمنة خالية من العنف ضد المرأة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للتمكين والمساواة بين الجنسين..

وقد استعرضت الورشة مجموعة من الموضوعات من بينها الكود الإعلامى والأخلاقى الذى أعدته لجنة الإعلام بالمجلس، والقيم المهنية والأخلاقية فى العمل الإعلامي.

فى البداية عبرت د. سوزان القلينى عميدة كلية الآداب ومقررة لجنة الإعلام بالمجلس عن استيائها من المشهد الإعلامى فى مجال قضايا المرأة المصرية والذى يعانى من الفوضى، ومنها ما ظهر بوضوح فى دراما رمضان الماضي.. مؤكدة أن الكود الأخلاقى والمهنى مطروح للنقاش للوصول لأفضل نتيجة ليتم عرضه على المجلس الوطنى للإعلام، ومن ثم عرضه على وسائل الإعلام المختلفة فى الصورة النهائية، مضيفة أن الكود الأخلاقى يشارك فى وضعه أكثر من 15 خبيرا من خبراء الإعلام ذوى أفكار وتوجهات مختلفة وهو بمثابة ميثاق شرف معنى بقضايا المرأة، ويشمل الكود التمييز ضد المرأة والعنف ضدها والقوالب النمطية التى تضع المرأة فى قالب واحد للتقليل من شأنها. وأكدت د.سوزان أن الإعلاميين بجميع تخصصاتهم هم شركاء النجاح..

وعن كيفية إيجاد رأى عام إيجابى لمناهضة العنف ضد المرأة أكدت د. رباب الحسينى أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية أن هذه الظاهرة أصبحت ظاهرة عالمية وليست مصرية فقط، ولكنها تختلف من مجتمع لآخر باختلاف الأفكار والثقافات، موضحة أن هناك الكثير من صور التحرش أصبحت موجودة فى مجتمعنا سواء كان تحرشا لفظيا أو جسديا أو معنويا. وأضافت أن العنف ضد المرأة يعد أحد أسباب ارتفاع حالات الطلاق، ويجب مواجهته لما له من أثر على تفكك الأسرة المصرية..

وتناول د. هشام عطية أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة رصدا للرسائل الضمنية للتحيز ضد المرأة فى وسائل الإعلام مؤكدا أن المحتوى الإعلامى الذى يقلل من شأن المرأة يحدث فرقاً وتأثيراً واضحاً بين أفراد المجتمع دون أن يكون واعيا مقصودا، مشيراً إلى أن ذلك يأتى نتيجة لقلة التدريب بين الإعلاميين على نوعية المادة الإعلامية التى يجب أن تقدم للجمهور. كما تم مناقشة فكرة ومضمون التحيز الإعلامى من خلال طرح بعض الأمثلة للتحيز وأنماطه فى وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمقروءة والمرئية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق