رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الاعتماد على البقشيش

فى أثناء دفع الحساب بأحد المطاعم الكبرى بالقاهرة، أحسست أن الجرسون الواقف إلى جوارى يكاد يقفز داخل جيبى،

أو أن يتناول الباقى بنفسه من «الكاشير» حتى يأخذ ما يرضيه من بقشيش ويعطينى ما يتبقى من نقود!! وبعد أن خرجنا إلى الشارع أكد لى صديقى أن هذا المطعم لا يدفع أى رواتب للجرسونات، ولذلك فهم حريصون على محاصرة الزبائن بهذه الطريقة المنفرة، أقول هذا تعليقا على رسالة بعنوان (البقشيش من فضلك) ببريد الأهرام، إذ تحول هذا البقشيش فى أحيان كثيرة إلى إتاوة، وقد نقبل نحن هذه السلوكيات الغريبة المعوجة، ولكن أثرها سيىء جدا على النشاط السياحى!

مهندس ـ طلعت كامل خليل

بورسعيد

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    ^^HR
    2017/09/06 10:11
    0-
    0+

    ذكرت ذلك منذ يومين
    الكثير من العمال الذين يعملون بالاماكن التى تقدم الخدمات تعتمد دخولهم على البقشيش سواء كانوا فى المطاعم او المقاهى والكافيهات ومحطات البنزين وعيادات الاطباء الخ وقد يتقاسم الملاك معهم الحصيلة إن كانت تسيل لعابهم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مهندس امين رزق سمعان
    2017/09/06 00:18
    0-
    0+

    فى محطات التموين بالوقود ايحدث ذللك ايضا
    عندما اذهب لعمل غسيل وتشحيم وغيار زيت لسيارتى باحد محطات البنزين بالاسكندرية لاحظت ان عمال الصيانة للسيارات بالمحطة لايتقاضون اجرا من صاحب المحطة وتأكدت من ذلك من صاحب المحطة نفسة فاجزلت لهم فى العطاء لانهم يعملون يدون راتب وفى نهاية الوردية يتقاسمون ماجاد اللة بة عليهم فلاتستغربوا ابدا كلة يحدث فى اماكن عديدة دون ان ندرى واللة سبحابة هو الرزاق .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق