رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مأساة رجل مهم

أكتب عن مأساة وجدتنى مكبلا بها وتسبب فيها ابناى اللذان صارا ضحيتها، والحكاية أننى رجل على المعاش، عملت فى جهة كبري،

وصلت فيها إلى أعلى المناصب، والتحقا ابناى بمؤسستين مهمتين، ومضت بنا الحياة هادئة مستقرة إلى أن بدأت ماساتى بقيامى بإنشاء شركة صغيرة للدعاية والإعلان عام 2006، ونظرا لقلة خبرتى فى هذا المجال توالت خسائر الشركة حتى تم إيقاف نشاطها تماما، وعقب أحداث يناير 2011 طلب منى أحد ابنيّ أن أعيد نشاطها حتى يتمكن من تحسين دخله لمواجهة أعباء الحياة، ثم عرض أحد ملاك شركة أخرى على ابنى المشاركة معه وأغراه بالعديد من المزايا بشرط تطوير شركة الدعاية والاستعانة بطاقم من العاملين، واستدان ابنى مبالغ كبيرة ووقع فى مصيدة لم يستطع الفكاك منها. ومنذ عامين ظهر مستثمرون أصحاب شركة قابضة، وعرضوا شراء النصيب الأكبر من الشركتين، وتطلب الأمر استدانة مبالغ كبيرة أخرى للوفاء بمتطلبات الشركة الكبري، ثم اختفى المستثمرون وأصبح مهددا بالسجن، فغضبت عليه واستاءت الأسرة كلها من تصرفاته وتخبطه فى قراراته، وبعت شقتنا الفارهة، وسكنا فى شقة بالإيجار كما بعت مكتبى وسددنا جزءا من الأموال المحررة ضده بإيصالات أمانة، وتعرضت للإساءة المبالغة لى بأننى شاركته فى النصب، واتهمونى باتهامات باطلة، وإنى ألجأ إلى كل من بيديه أن يرحم كريم قوم ذل، فوالله إننى فى محنة قاسية لا أعرف كيف أواجهها، «فمن فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة» كما جاء فى الحديث ولا حول ولا قوة إلا بالله.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مدحت البطراوى
    2017/08/25 07:28
    0-
    0+

    الاستدانه والتواكل
    فى هذه القصه والذى قبلها والذى سيأتى بعدها ان معظم من يقوم بمشروع يلجأ الى الأستدانه ويحررشيكات فهل كل من يفكر فى عمل مشروع ما هل يقوم بدراسته جيداً واحتمال المكسب والخساره هل لديه رؤيه 360 درجه هل المشاريع مجردمجازفه والباقى تخمينات وتواكل ليس هكذا تدار المشاريع
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق